محطّة الجمال... جماليا الزمن الآتي.

سوزان ضوّ صايغ قرأها 1,416
 

حكاية المحطّة للأخوين رحباني من لا يعرفها؟ تلك المحطة التي حطّت من اللاّمكان، من ثنيات الأحلام، وصارت هي الأمكنة جميعها؟!.

مثلها تماماً، ولكن من كلمة في مقدّمة كتاب،  صار "جماليا" موقعاً لا يحتاج إلى مقدّمات.

بذور قمح أنبتت سنابل، نَمَتْ، كَبُرَتْ، قاومت الأعاصير التي لم تلتزم بالشتاء، وأشرقت حقول قمح ذهبيّة غير عابئة بصقيع الحجب والاحتجاب.

سنابل "جماليا" ناضلت وكأن في حبّاتها روحاً تبحث عن نافذة تُفْرِح بنورها الهارب كموسم حب، قلب البستاني السّاهر على ضوء قنديل خافت.

حبّة تراب، حبّة قمح، سنابل ومواسم خير اجتمعت في ساحة ضيعة حالمة وصارت زهوراً أشرقت وزيّنت شعر العروس في ساعات انتظارها الفرحة.

أسئلة الأحباب ورسائلهم كانت كالشموع على أبواب الغياب المتقطّع، وعلى ضوء كلمات المحبّة الصادقة استنار الرعاة وأوصلوا خراف الكلمة إلى حظيرة الوفاء.

شكراً لكلّ سؤال أقلقه انتظار الجواب فكرّر الزيارة مستفسراً من جديد؛

شكراً لكل قلب أتقن فعل الانتظار؛

شكراً لكلّ قلم لم ينقطع عن الكتابة ولم ييأس من انتظار القراءة.

شكراً لبستانيّ الموقع الذي ثابر على ريّ الصفحات مؤمناً بنقائها وخصوبتها واثقاً من مواسم خيرها الآتية.

مبروك إطلالة الموقع الجديدة، وكلّ انتصار على الغياب وجماليا، للعين والقلب، جماليائيات على امتداد فرحة الانتصار.