اللصّ
اللصّ ..
د. جاسم ألياس
كانتْ مملكتي خضراءَ،
مملكتي: سيقانُ اللبلابِ، ألقُالليلِ،
أهبط ُحيناً في العشبِ، وحيناً أرفعُ كــَفـَّيَّ،
هناكَ أمامَ ظلال التوتِ
قربي قِطـَّـتِيَ السوداءُ
أدنيها من عينيَّ، آلافُ الأشياءِ تتوحـَّدُ،
ذاتَ مساءٍ قلتُ لها: أنتِ جائعةٌ ها، إنَّ يديكِ ترتخيانِ،
أوّاهُ مثـلك أحياناً
أسرقُ رائحة ََالموزِ
ولونَ العشبِ،
لا تبكي، هاتِ الدفْءَ
أيا أختَ دَمي،
لحظتَها كانت تلثمُ وجهي الكالحَ، عينيّ الزرقاوينِ،:
هيّا ... ...
استرختْ بين يديّ، سرقتُ لها خبزاً، بلـّـلتهُ بالماءِ:
كـُلي في بعض الأحيانكنتُ
يجب أنْ نسرقَ يا .. ه
هل يعني هذا أنـِّي لصٌّ،
لا .. أنا تلميذٌ ٌشاطرْ.
أفارقها، .... ....
عبرَ طريقي للدهليز كانت عشراتُ الأزهارِ تغني .