رسـالة
رسـالة
جولييت بدر
أحمل لك في حنايا الروح بستان أزاهير ملوّنة.. معطّرة.. كي تشتمّها
وأحلّق في فضاءات الكون الفسيحة باحثة عن مكان خارج المجرة
لأبني لحبك قصراً شاهقاً
أحبك.. وأعلم أنني إحدى الوالهات بك.. لأنك تستحق أن تعشق
فمثلك مهوى أفئدة الصبايا.. ولن أكون أنانية.. أحصرك في بوتقة حبي
لأنك بلبل صدّاح وللجميع الحق في سماع تغريدك
لكني أدمنت هذا التغريد... إنّي أتنفس نسيم هذا الصباح كي أصوغ لك منه أروعالأماني وأطيب المشاعر الوارفة.... لأنّ في داخلي بوح عظيم عظيم اليك... فكيف أترجمه وقد أحرقتني لهفتي..
أشتاقك بحجم الأرض ومن عليها والسماوات ومنلديها..
مع نسمات هذا الصباح الريفي الأصيل أتنفس الكلمات في حضرتك لتورق الجمل..
الحب وبكل الشوق والعذوبة والمودة المنثالةبكل
أنهمر بين يديك كرنفالاً من عشق ملوّن...
أيها الملاك الذي أجوب معه العالم على جنح فراشة
أحبك فوق الوصف..
فوق التصور..
فوق الخيال...
كل يوم يمر تزداد شجرة الحب في قلبي غصوناً وأوراقاً وتحمل عناقيد بهجة يغازلها نسيم السحر.
فيالي منه ياسمين هذا الحب الجارف الذي انبثق عليّ مثل سحابة من ألق..
يااااااااااااااااه... كم هو عبق هذا النهار لأن عصافير قلبك تنفسّت في فضاء روحي.. فرفرف في سماء روحي كي يورق الياسمين ويزهر...
دفئني.. فبي رعشة من شوق إليك.