بوحٌ شفيف

جولييت بدر قرأها 9
  

أنا في حالة غير مستقرة لأني لم أنثر الياسمين في حدائق قلبك الريان

المهم أنك احتللت وتربّعت وبسطت قواتك على مساحات روحي ..

يصدف أن نلتقي في حياتنا بأناس عابرين لايلبثون أن يتلاشوا من الذاكرة..

وبالمقابل تشتبك أغصان قلوبنا بحميميّة خارقة مع أناس (أخر)، وهم ندرة طبعاً فنحس حينها أننا امتلكنا العالم بتفويض من باعث لانعلمه وأصارحك أن هذا ماحدث لي معك.

أحسد نفسي بحق لأني عرفتك وألومني لأنني تأخرت في ذلك،

كان من المفترض أن أعرفك منذ الفجر الأول للخليقة.

نتشابه في أشياء

الإنسانية العذبة الموكلة بالعالم

وكذلك عشق الكلمة..

وغيرها الكثير

أشكرك على كل ياسمينة تنساب من بين شفتيك

ولاعجب.. فمثلك نافورة من مشاعر

وأنا على ثقة من ذلك ولذاك أتشبث بأغصان قلبك خشية السقوط في أعماقه

لأنه كون ملوّن لا

أحتمل مافيه من ينابيع وبساتين

وأمنيات ملونة

تحية حب مطرزة بماء القلب

تحية على امتداد البنفسج

مغلفة برائحة الياسمين

محمولة على جناح فراشة

مذ عرفتك أعلنت أني انتصرت على كل مايقلقني

ووقدت شموعاً لعرس المحبة

 sethethtthysreryduyiutiktukdfjhedtsytyh.JPG

لستَ عابراً في حياتي وهذا اعتراف أدونه بماء القلب

(إنك حالة استثنائية)

لقد غيرتَ خارطة القلب ومجرى الأحاسيس،

بحق إنني أعيش أياماً وردية

تقطر عشقا ومشاعر سامية

لقد انفرطتَ على بساتين قلبي فتكدّستْ بروحي كلُّ ألوان الطيف

اعترف لك بكل لغات الأرض والسماء أنك احتللت قلبي

تعودتُ عليك ودخلتُ في مرحلة حرجة من الوجد

أنقذني

ياقمراً يطلع كلَّ مساء من نافذة الكلمات

صباحك مطرّزٌ بالأمنيات ومعمدٌ بماء الورد

يوماً بعد أخر يتنامى فيَّ هذا الشعور الملائكي

فيجعلني أحلق عاليا عاليا لأجترح سماوات وادعة تقطر عشقا ونبلا ومودة

أيها الرائع على امتداد البساتين العاشقة

لا أحس للنهار طعماً إن لم ألوِّن نواظري بكلماتك الندية

صدقاً إن مافي القلب

ليهفو الى ألق مشاعرك

لكلماتك مغناطيسية لا أعلم لها تفسيراً

تجذبني الى إمبراطورية من الجمال لا عهد لي بها سابقاً

وددتُ أن أطرّز شباكك بياسمين الحب

فتنفّسْني

lllllllllllllllldr5t7u57lk56ud4.JPG