تمُّوزي أنتَ وأشعاري

جولييت بدر قرأها 5
  

إنــّي أخفيتُ بأشعــــاري     حبــّاً قد أوقدَ بـــي ناري

وفرشـتُ الخَيــمةََ َبالعطــرِ     فتعالَ وداعــــبْ أوتـاري

ما بـالكَ تخشى الإبحــــارَ     والمــوجُ صديقـُكَ بحّـاري

المركبُ والبحرُ حبيبـــــي      قدْ شـاقـَهمُ البرقُ السّــاري

هيّــأتُ–الرّوضُ لكَ –القلـبَ      فقطفتَ حدائـقَ أفكــــاري

أنتَ المؤتــَمنُ على ثغــري      وبفيـكَ أقــابـلُ سمّــاري

فارشِفْ ما شئتَ بــلا وجـلٍ      عسـلاً بجـِـرارِ الفخـّــارِ

الـرّوحُ تـُناديكَ بشــــوقٍ      يا نجمــاً سطــّر أخـباري

القلـبُ ديـــارُكَ فلتبـــقَ      وشغـافي عنـدَكَ أســواري

في بحركَ أُبحـرُ يا حبــّـي       وأجـدّفُ عكــسَ التـّـيّـارِ

إنـّي أسكنتـُكَ شريــــاني      ملـّكْـتُكَ أصدافَ محـــاري

يا هيكلَ حبــّي يا سِفــْـراً      يـا دوحَ الفكــرِ لأقمــاري

جمّـعْتَ سجــايا لا تـُحصى      مِن علــمٍ.. أدبٍ مِـــدْرارِ

زادي، خـُبزي، خمري، قمري      تمّــوزي أنتَ وعشتــاري

وخليــلي أنتَ فأسكِرْنـــي      باللـّثـمِ يدغْـدغُ نـــوّاري

وطنـي، قــافيتي ومــلاذي      وبدونكَ لمْ تكُ أشعــــاري