سيرغـي يسينيــن الألحــان الفـارسيــة (1924 – 1925)
ترجمها بتصرف د. مسوح مسوحلم يعد ْهذيانُ السُّكْرِ يجتاحُ فؤادي شُفيَ الجرح ُ القديم ْ بِازْهِرار ٍ أزرقَ طهرانُ تشفيني من الوجد الأليم ْ وأنا .. أجلسُ فيْ شَايِ خانهْ أتناسى الهمَّ والغَوصَ العقيمْ نادلٌ جهْمٌ عريضُ المنكبينْ يتباهى مـُظهِـراً للرُّوسِ مجد الشاي ِخانه ْ صُبَّ لي شايـاً كثيفاً أحمرَعوضاً عن فودكا أو عن خمر ِ حانه ْ صُبَّ لي يا صاحبي لكنْ .. على رِسْلِك .. مَهْلا ْ كم من الوردات في داركَ أزْهَرْنَ مَلأنَ الرَّوضَ ألوانا ًوظِلا ْ لمْ تكنْ تلك العيون ْ غمزتْ لي عَرَضا ْ وأزاحت لي الخمارَ الأسود َ نحن لا نربطُ في روسْيا البناتْ بالجنازيرِ كما نربطُ كلبْا نُتقن التقبيل َ والحب َّ بلا أجر ٍ ولا غِش ٍ وخنجرْ ولهذي الحلوة ِ الممْشوقة ِ الميَّاسة ِ القَد ِّ التيْ وجْهُها كالفجر إشراقا ً سأهدي من خَراسان َ لها شالا ً ومن شيرازَ سَجَّادة ْ أيها النادلُ هاتِ الشاي َ أكثف ْ أنا لن أكذب َ في يوم عليك ْ إنني أحملُ أوزاري ولكنْ .. ليسَ وِزرَكْ لا تراقب ْ بـابَكَ الموصـود َ ياصاح ِ ففي ذاك السيــاجْ فجوة ٌ .. لم تكن تلك العيـون ْ غمزتْ لي عـَرَضا ْ وأزاحتْ لي الخمارَ الأسود َ |