صـمتــي
سيظَلُّ صمتي يحرقُ
الكلماتِ في أفواهِكُمْ
ما دُمْتُ حـيَّهْ
فاستغرِقوا في هرجِكُمْ
ولْتحسبوني
قد غدَوْتُ ضحيَّه
وتمَتَّعوا بكلامِكُمْ
لا تصمتوا، فعذرتُكُمْ
حيثُ الكلامُ، بعُرْفِكُمْ،
صُلْبُ القضيّهْ!
لـكِنَّ صمتي
فاقَ كلَّ كلامِكُمْ نارًا
ستُشعَلُ في مواقِدِها
حروفُ الأبجديَّهْ ...
(من السيرة الشعريّة الرّباعيّة: "لاجئة في وطن الحداد"- صدرت في كانون أوّل 2014)