شْويِّة حكي
مْنِ الْبَيْلَسانِة الْهَايْمِةْ
وْمِنْ مَلْمَسِتْها النَّاعْمِةْ
تِنْطُرْ حَبِيْبَا الـْ ما إجا
مِتْلَهّفي لِلتَّكْتَكِةْ
مِتْلِ الْفَرَاشِة الْعاشْقَة
مِتْلِ الْزَهِرْ
كِلِّ الْعُمْرْ
رَحْ ضَلّ حِبِّكْ وانْتِظِرْ
وْهَيْدا سُلُوكِي وْمَسْلَكِي