علاء الدين عبد المولى

منصّة خاصة بـمحمد علاء الدين عبد المولى ، فيها مادتان.

مرثية عاجلة

سيكونُ وقتٌ تنتهي الأشجارُ فيه للسّراب الأنثويّْ وتحلّ لعنةُ حبّكِ السّوداء بين طيور موتى عتّمت فيهم بصيرتُهم، يكون لدى المغنّي فسحةٌ لتنفّسِ الفجر العقيم بروحكِ الثكلى، يكون لدى القصيدة مِعولٌ لترتّبَ القبر الجديدْ سيكون لي وقتٌ لأسند كعبةَ الأنقاضِ دمّرَها…

سردٌ مكسيكي، ودمعتان سوريّتان

لو استطعتُ التقاط بعض صورٍ لهذه المرأة الجالسة على المقعد المقابل منذ مطلع المساء، تُلاعب في حضنها كلبا صغيرا، لا تلاعبه؛ بل تحتضنه إلى صدرها طيلة الوقت، مسرّحةً أصابعها على ظهره، تحكّ له أسفلَ حَنَكِه، ولا بدّ أنه كعادة الكلاب يكاد يغمى عليه من السعادة لهذه…