مجون في عصر الجنون
اليومَ ما اكتملتْ على يدكِ السّماءُ ولا رنينُ الفجرِ واصلَ فتحَ ينبوع القصيدةِ، كنت أهرب من فضاءٍ قطّعوا أسماءه فوق السّياجِ أميلُ نحوكِ غاسلاً أمسي وما يبقى هنا، بنداكِ، أرتعشُ ارتعاشَ الهارب المأفونِ من باب الجحيمْ وأردّ للّغةِ الصريعةِ زهوَها فيما يفيضُ…