عرزال اياد قحوش

منصّة خاصة بـد. إياد قحوش ، فيها 7 مواد.

حكايــة العرزال

في صبيحة ذات يوم من أيام طفولتي, أيقظني والدي باكراً مع أول قبلة طبعتها شمس الوادي فوق وجنتَي بيتنا من خلف جبل السّايح, وقال: "عليك أن ترافق جدَّك الى البستان", أوكما كان يقول جدي  "أرضْنا". 

كانت "أرضْنا" بعيدة, في وادٍ سحيق قرب بلدة حبنمرة. في الطريق الى "أرضنا" روى لي جدي كيف ذهب مع الرّجال سنة 1948 للدفاع عن فلسطين, أو كما كان يقول عن "أرضنا". وحدثني  كيف أصيب برصاصتين في كتفه, وكيف وضع أيقونة صغيرة فوق جراحه النازفة, واستلقى على الأرض, بجوار شاطئ بحيرة طبرية.

 عندما وصلنا "أرضْنا" قرب حبّنمرة تسلّقتُ عرزالاً صغيراً وشرعت أراقب جدي وهو يقوم  بتعشيب الأرض بصبر, ثم رأيته يتفقّد أشجار الزيتون والعنب شجرة شجرة بحنوٍّ كبير.

أمضينا نصف النهار هناك. في طريق العودة, قال لي جدي: "ثلثا سلّة العنب هذه لكم والباقي لنا, وسنعطي جاطا للجيران. عندما نتقاسم بمحبة كل شيء خلقه الله, نذهب كلنا الى السماء". ثم أردف: "السماء أيضاً أرضنا".

عدت الى البيت متعباً في ذلك المساء, لكنني قررت أن أحاول كتابة قصيدة عن "أرضنا".

وإلى اليوم لازلت أحاول.

هاأنذا أطلُّ من هذا العرزال محاولا أن أكتب عن "أرضنا" في كلِّ ما تدور حوله وعن كلِّ ما يدور حولها .


تحية لروح جدِّي وأطال الله بعمر والدي الذي "أيقظني باكرا" على إيقاعات الجمال .

مفيد نبزو والمركز الأول في مسابقة محمود درويش العالمية

يمرّ فيه نهر العاصي وتنمو في سهول قلبه سنابل القمح وعندما يفتح كفّ موهبته يطير القطن كأنه رفوف حمام. إنه الشاعر السوري الفذّ ابن بلدة محرده الأستاذ مفيد نبزو. أعرف مفيد منذ ثمانينات القرن الماضي إذ كان طالباً مجدّاً في كلية الآداب وبرز شابا خلوقًا محبًا…

د. إياد قحوش

مقدمتي لكتاب "تراب مابيشبه حدا" للشاعر عصام يوسف

الشعر باللغه المحكيّه بلّش زجل بسهرات ضيعنا بالجبال، عالعتم أو ع ضو الكاز، وصار هلق مطرح مايفوت يشعّل تريّا وتعبق ريحة البخور. مافي شعر حقيقي إذا ماكان الشاعر إنسان حقيقي. والإنسان الحقيقي بيطير مع العصفور وبيفتّح مع الورده وبيرقص مع نسمات المسا. بسّ الإنسان…

إياد قحوش

الكلمة المحكيّة

شعر الكلمة العاميّة أو الشعر الشعبي أو شعر اللغة المحكية، كما أحبّ أن أسمّيه، هو شعر حقيقي بدأ "كزدورته" مع الزجل في سهرات الأهالي في القرى في ليالي الشتاء على ضوء القنديل، وفي ليالي الصيف على "سطيحات" البيوت تحت ضوء القمر، فكان شعورا عفويا بسيطا يبدأ ببيت…

د. إياد قحوش

"بيتين وتنور".. ضيعة للشعر الجديد

اليوم يكتظ بيتي بالجمال تتفجّر الأضواء في شراييني فتصبح شجرة عيد تفيض روحي بالغبطة فأثمل إلى الأبد. إنها خمرة الكلمة الآتية من قلب سوريا والمتسلّقة سلّم الزمان كلمة محكيّة لها نكهة السماء ومفعول العجائب. كتاب "بيتين وتنّور" باللغة المحكيّة للدكتور إياد قحوش…

رجا لفلوف

حوار مع "شاعر الضّو" الدكتور إياد قحْوش عن كتابو "بيتين وتنّور".. كتاب شعر باللغه المحكيّه

عِمِل الحوار الشاعر المنبري الكبير روكز خليل روكز رئيس جوقة خليل روكز للزجل لأنّو طلع كتابك وكنّا ناطرينو.. ولأنّو هيدا أول كتاب إلك حبّيت إلتقي معك وندردش عن الشعر باللغه المحكيّه وعن كتاب "بيتين وتنّور" . أوساط الشعر باللغه المحكيّه قالو إنّو هالكتاب…

خاص – جماليا

استقراء واستمزاج

بشتقلك وبشعل متِل غيمانفجر بالجوّ وتبَكْوَك ع إيدين السّجر متْل العتِم شي شاف خيطالضو تْغامى كحِل تاداب بعيون الغجر .. بشتقلك وحبّات شوقيهَو خرزات أحلامي بِمَسْبَحة الضجر مابتعرفي ل بيحبّ متْل لِ لَو بيسرحببكرا متْل نبعة مي وبيكون عم بيعضّ صابيعالحجر *** كتب…

إياد قحوش

لقاء مع الدكتور إياد قحوش بمناسبة إصدار العدد الأول من مجلّة السايح الألكترونية للشعر باللغة المحكية والزجل

o شو هوّي الشعر؟ - مافينا نحدّد الشعر.. كل مالبّسناه طقم بيكبر عليه وبيشقشقو o شو الفرق بين اللغه الفصحى واللغه المحكيّه؟ - اللغه المحكيّه بتعربش معنا عالسجر وبتطلع عالجبال وبتسهر معنا بالشتويي ومنشوفها مع الولاد عالبيادر ومع الفرحانين بالأعراس ومع المحزونين…

كميل عين الشايبة