استقراء واستمزاج
بشتقلك
وبشعل متِل غيمانفجر
بالجوّ
وتبَكْوَك ع إيدين السّجر
متْل العتِم
شي شاف خيطالضو
تْغامى كحِل
تاداب بعيون الغجر
..
بشتقلك
وحبّات شوقيهَو
خرزات أحلامي بِمَسْبَحة الضجر
مابتعرفي ل بيحبّ متْل لِ لَو
بيسرحببكرا
متْل نبعة مي
وبيكون عم بيعضّ صابيعالحجر
***
كتب شعراء الزجل قصائدهمعلى أوزان عروضية متعددة منها على سبيل المثال لا الحصر:
مستفعلن مستفعلنمستفعلن
مثال قصيدة "موجوع صرلي سنينن وبقلبي لهيب".
أو
مستفعلن مستفعلن فعلن
مثال قصيدة "يامين عاشحاد يهديني".
وقد مزج البعض بين هذين الوزنين لتشابههمافكتبوا قصائد شعر شطرها الثاني على الوزن الأول وشطرها الأول على الوزن الثاني.
وهذه ليست أول مرة يقوم بها الشعراء بالتغيير.
لقد كتبت قصيدتي أعلاه علىهذا النمط مزاوجاً الوزنين معاً كتجربة أستقرىء فيها آراء الأساتذة الشعراء والمطّلعين وأصحاب الاهتمام والقراء. وما أود اكتشافه من هذه التجربة هو: هل أثّرتزاوج وزنين متشابهين في إيصال الجمال الشعري وبالتحديد الإيقاع الموسيقي للشعرلأذن وقلب وروح المتلقّي سواء كان شاعراً أم متذوّقاً للشعر؟
هذا ما أريد سماعه من الأخوةالشعراء والقرّاء. وبمعنى أدقّ أسأل الحس الأدبي عند جمهور الزجل واللغة المحكيةإن كان يحبّذ اعتماد هذا الوزن أو البحر الجديد لكي يضاف إلى بقيّة الأوزان التييكتب على أساسها شعراء الزجل واللغة المحكية!.
السؤال الأول: هل خدشوزن القصيدة حسك الشعري؟
السؤال الثاني: هل توافق على اعتماد وزن القصيدة كوزنجديد يجوز استعماله؟
أخيراً أرحب بأي تعليق أوملاحظة بهذا الخصوص مع الشكر.
سيتم جمع ردود عيّنة مهمة منالشعراء والمهتمّين ونشرها في مجلة السايح. إرجو إعلامي في حال الاعتراض على نشرإسمك في المجلة.