رسائلُ حُبّ في بريد لن يصل- (46)

سوزان ضوّ صايغ قرأها 1,069

رسائلُ حُبّ في بريد لن يصل- (46)

الفجر؟؟؟ إشراقة أمل أم خطوة إضافية ترتدي ثوباً زاهياً لتشارك في احتفال إعلان النهاية؟

***

رأيتُ حصاناً يعدو في السماء بشكل غيمة.

امتطيتُ الغيمة وأسرعتُ لملاقاة الحصان.

***

مددتُ يدي إلى ذرّات الغيم، قطفتُ بعضها وزيّنت شعري.

تناثرت خصلات أحلامي في الفضاء.  صرتُ غيمة.

***

تسافر الغيمة لتعانق بقطراتها التربة في كلّ بقاع الأرض.

غريب.

لماذا يعجز البشر عن نشر عطرهم في أقرب سماء؟

***

الأموات يتذكّرون صمتنا ولامبالاتنا. ما الذي يُذَكّرنا بهم إلا ثرثرة الشوق؟

***

حين صار الألم أكبر من أن نتذكّره، قرّرنا التنكًُّرَ بأزياء الفرح.

***

أنتظر الأمل، لا في غياب الصراع، بل في حضور... العدالة.

***

يقولون: الطرقات للرحلات لا للمكان المقصود. لماذا إذن لا نختصر المسافات ونعود أدراجنا قبل انتهاء الرحلة؟!

***

تراجع موج البحر. انكشفت على عريها الشطآن.

هو بعضٌ من قطاف المواسم... كلمات مبعثرة جمعتها في سطور أعرف أنّك لن تقرأها فرسائلي إليك مشوار تشرُّدٍ وجهتهُ بريداً لن يصل.

رسائلُ حُبّ في بريد لن يصل- (46)