رسائلُ حُبّ في بريد لن يصل- (46)
.jpg)
الفجر؟؟؟ إشراقة أمل أم خطوة إضافية ترتدي ثوباً زاهياً لتشارك في احتفال إعلان النهاية؟
***
رأيتُ حصاناً يعدو في السماء بشكل غيمة.
امتطيتُ الغيمة وأسرعتُ لملاقاة الحصان.
***
مددتُ يدي إلى ذرّات الغيم، قطفتُ بعضها وزيّنت شعري.
تناثرت خصلات أحلامي في الفضاء. صرتُ غيمة.
***
تسافر الغيمة لتعانق بقطراتها التربة في كلّ بقاع الأرض.
غريب.
لماذا يعجز البشر عن نشر عطرهم في أقرب سماء؟
***
الأموات يتذكّرون صمتنا ولامبالاتنا. ما الذي يُذَكّرنا بهم إلا ثرثرة الشوق؟
***
حين صار الألم أكبر من أن نتذكّره، قرّرنا التنكًُّرَ بأزياء الفرح.
***
أنتظر الأمل، لا في غياب الصراع، بل في حضور... العدالة.
***
يقولون: الطرقات للرحلات لا للمكان المقصود. لماذا إذن لا نختصر المسافات ونعود أدراجنا قبل انتهاء الرحلة؟!
***
تراجع موج البحر. انكشفت على عريها الشطآن.
هو بعضٌ من قطاف المواسم... كلمات مبعثرة جمعتها في سطور أعرف أنّك لن تقرأها فرسائلي إليك مشوار تشرُّدٍ وجهتهُ بريداً لن يصل.
![]()
تعليقات القرّاء
Suzanne Tes Paroles Eparpillees se lisent des l'aube, meme avant le Lever du Soleil... avec une sensation poetique ...
Antoine Ces paroles eparpillees vivent les moments de l'aube quand les rayons du soleil passent a travers les yeux de mes lecteurs La sensation poetique emane de l'esprit du lecteur et s'infiltre entre les lignes d'un texte en lui ajoutant une valeur sans egale Suzanne