شَعرِك الـْ كان يْلِفّني ويْنام

مارون كرم قرأها 6
 

تقول الحكاية أن سجالاً جمع الشاعرين الصديقين خليل روكوز ومارون كرم حول المهارة في التغزُّل بشعر حسناء نوت قصَّه في مناسبة فتحسَّر الشابَّان عليه لما كان فيه من سحر وجاذبية فاقترح خليل وهو يقول (شَعرك الـ كان يْلفّني ويْنام) على مارون أن يكتب كلٌّ قصيدة في شعر الحسناء، وفعلاً كتب مارون قصيدته بعد أن سمع غزلية خليل ثم نشرالقصيدتين صديقهما الشاعر فؤاد قرداحي في مجلة اسمها "صوت الجبل".

قصيدة خليل روكوز نشرت في "جماليا" منذ ثلاثة أيام وهي ما تزال على الصفحة الرئيسة وهاهي قصيدة مارون كرم كما جاءت في نفس وزن وقافية قصيدة روكوز:

شَعرك

الـْ كان يلفّني ويْنـامْ

ويطير فيِّي بْجانِح الأحلامْ

ياما نْظَمْتِلُّو قَصايِدْ بكْر

ما خطّها شاعر وَلا رسّـامْ

شعرك الأشقر متل ضوّ الشّمْع

هالْكان يلمـَع

بالليـالي لمْـع

ياما ويـــاما مْحَمِّمو بالدَّمع 

ومْمَّشّـطُو لِلْخَلْف وِلْقَدَّامْ

كنْت مِنّو لِعِبْ ما إشبع 

لِفُّو عَ إيدي

مَقْطَعْ ومَقْطَـع

بالكون كِلُّو شَعر ما بقْشَع 

ياحبـال شمس مْخايْلِة عَ رْخامْ

قدَّيْش بدَّا تْنوح الِمْخدِّة !

الـْ هامِتْ بشَعرِك هالحلو

قـدِّي

وقدَّيْش بَدُّو يِفِقْدو خَدِّي

اللِّي فضَّلو

عَ ألف ريش نْعام

وقدَّيْش بدّو التَّخت

يِتْذَمَّر

لمَّا بْيعْرِف شَعرِك تْقَصَّر

وقدَّيْش بدَّا قْلوبْ

تِتْحَسَّر 

لمِّنْ رح تْطِّلِّي بِهالْهِنْدامْ

كنتي

إذا بْهالحيّ رِحْتي شويّ   

تِعِمليلي مْظاهَرة بالحيّ:

هايْدا يْصَرِّخْ آخ،

هايْـدا خيّ

هايْدا يْرِشِّكْ ورد

هايْدا خـْزام

وْهايْدي

تْناقِرْ جَوزْها المَفْجوع 

هايْدي تْهَدِّي إبنْها المنزوع

وْهايْدي تْشارِع خيَّها المَوجوع

لكنْ ِبشَرْعي

ما حدا بْيِنْلام

بِدْعي على الحلاق؟!،

شو ذنبو ؟؟

معقول؟!،

مُشْ معقول ما حبُّو

ما قَصَّرو،

ولا طاوعو قلبو

لوما بْشِغلو للقرش خِدّام

بِدْعي على التّمْدين،

عَ الموضة؟

وْبِدْعي على أذواق مَمْروضة

بِدْعي عَ عصْر النّور والفَوضى 

يِلْعَن أبو التمْدين

والأيام ..

 الـْ مِنْ شَعرك المِشَّـقَرّ

حرْموني

وشالو حِلِمْ أخضر مْنِ عْيوني

ولوما تْكوني شْويّ مجْنونِة 

مــا تْركْتِي مْقَصّ ..

يِلْمُسْ لَمْـس .. الشَّعر اللي كان يلفّنا ..

ويْنــــام.

شَعْرِك الـْ كان يْلِفّني ويْنام