شَعرِك الـْ كان يْلِفّني وِيْنـامْ

مارون كرم قرأها 1,399

شَعرِك الـْ كان يْلِفّني وِيْنـامْ 

 هذه القصيدة ردٌّ متناغم على قصيدة خليل روكوز بذات العنوان

شَعرِك

الـْ كان يْلِفّني وِيْنـامْ

ويطير فيِّي بْجانِح الأحْلامْ

ياما نْظَمْتِلُّو قَصايِدْ بكْر

ما خطّها شاعر وَلا رسّـامْ

*

شَعْرِك الأشْقر متل ضوّ الشّمعْ

هالْكان يِلْمـَعْ

باللّيـالي لَمْـعْ

ياما ويـــاما مْحَمِّمو بالدَّمعْ 

وِمْمَّشّـطُو لِلْخَلْف وِلْقَدَّامْ

*

كنْت مِنّو لِعِبْ ما إشْبَعْ 

لِفُّو عَ إيدي

مَقْطَعْ ومَقْطَـعْ

بالكون كِلُّو شَعر ما بِقْشَع 

ياحْبـَال شمس مْخايْلِة عَ رْخامْ

*

قدَّيْش بدَّا تْنوح الِمْخدِّة!

الـْ هامِتْ بشَعرِك هالْحُلو

قـَدِّي

وقدَّيْش بَدُّو يِفِقْدو خَدِّي

اللِّي فَضَّلو

عَ ألف ريش نْعامْ

*

وقدَّيْش بدّو التَّخت

يِتْذَمَّر

لمَّا بْيعْرِف شَعرِك تْقَصَّر

وقدَّيْش بدَّا قْلوبْ

تِتْحَسَّر 

لمِّنْ رح تْطِّلِّي بِهالْهِنْدامْ

*

كِنْتِي

إذا بْهالْحيّ رِحْتي شْويّ   

تِعِمليلي مْظاهَرة بالحيّ:

هَيْدا يْصَرِّخْ آخ،

هَيْـدا خَيّ

هَيْدا يْرِشِّكْ ورْد

هَيْدا خـْزامْ

*

وْهَيْدي

تْناقِرْ جَوزْها المَفْجوعْ 

هَيْدي تْهَدِّي إبنْها الْمَنْزوعْ

وْهَيْدي تْشارِع خيَّها المَوجوعْ

لكنْ، ِبشَرْعي..

ما حَدا بْيِنْلامْ

* 

بِدْعِي عْلَى الْحِلاّق؟!،

شو ذنْبُو؟؟

مَعْقُولْ؟!،

مُشْ مَعْقولْ ما حِبُّو

ما قَصَّرو،

ولا طاوَعو قلْبو

لوما بْشِغلو للقرِش خِدّامْ

*

بِدْعي عْلَى التّمْدين،

عَ الموضة؟

وْبِدْعي عَلَى أذْواق مَمْروضَة

بِدْعي عَ عصْر النّور وِالفَوضى 

يِلْعَن أبو التّمْدين

والإيّام..

 الـْ مِنْ شَعرك المِشَّـقَرّ

حرْموني

وشالو حِلِمْ أخضر مِنِ عْيونِي

ولوما تْكوني شْويّ مجْنونِة 

مــا تْركْتِي مْقَصّ..

يِلْمُسْ لَمْـس.. الشَّعر اللي كان يلفّنا..

ويْنــــام.

***

 لقراءة قصيدة خليل روكوز

شَعرِك الـْ كان يْلِفّني وِيْنـامْ

اضغط هنا لطفاً