بسملاتٌ على لسان أسئلةٍ عاشقة
بسملاتٌ على لسان أسئلةٍ عاشقة
عبدالله علي الأقزم
|
تشعشعَ المجدُ لمْ تـُقـرَأْ كواكـبـُهُ |
||||
|
إلا علـى جـوهرٍٍ بالمكرُمـاتِ غني | ||||
|
سمـا فأورقتِ الدنيــا بمشـرقِـهِ |
||||
|
وحـرَّرَ الـرُّوحَ مِنْ زنـزانةِ البدنِ | ||||
|
وغسَّـلَ الفكرَ لـمْ يـزرعْ روائعـَهُ |
||||
|
إلا ليهـزمَ فكـراً غيـرَ مُـتـَّـزنِ | ||||
|
ما جـاورَ الكفـرَ والإلحـادَ عالمُهُ |
||||
|
ولمْ تشـاركهُ يـومـاً رايةُ العفـنِِ | ||||
|
الـزُّهـدُ أوَّلُـهُ والـزُّهـدُ آخـرُهُ |
||||
|
وكـلُّ دنيــاهُ بين المـاءِ واللـَّبنِِ | ||||
|
الحِلْـمُ جـوهرُهُ والجـودُ فـي دمِهِ |
||||
|
وكفـُّهُ البـرقُ أفنـى عـالمَ الـوثنِِ | ||||
|
ابنُ الفضـائلِِ لـمْ أدخلْ فضـائلـَهُ |
||||
|
إلا وعـالمُهـا فـي العشـقِ جنـَّني | ||||
|
ساءلتُ عنهُ وفي نبضِِ السؤالِِ صدى |
||||
|
لكـلِّ قلـبٍ نقـيٍّ مـؤمنٍٍ فطِـنِ | ||||
|
مَنْ ذا يكـونُ ومِـنْ أيِّ الوجودِ أتى |
||||
|
مِنَ التِّـلاواتِ أمْ مِنْ خارجِِ الزَّمـنِِ | ||||
|
فقيـلَ لي إنَّهُ أحلـى الجـوابِ هنا |
||||
|
بين المـلائـكِ بين البحرِِ والسُّـفنِِ | ||||
|
ذاكَ الإمـامُ الذي مِن حسْـنِه انبثقتْ |
||||
|
كلُّ السَّمـاواتِ منْ حُسْنٍٍ إلى حسَـنِِ | ||||
|
كـلُّ الكواكبِ مِن معنـاهُ قد سطعتْ |
||||
|
ونـورُها فيه ما صلـَّى معَ الوهـَنِ | ||||
|
ابـنُ النبـوَّةِ لـمْ تُخلـَقْ منـاقبُـهُ |
||||
|
إلا لتـُنشيءَ فيـنـا أجملَ السُّـنـنِِ | ||||
|
يـا إبـن فـاطمةٍ يا إبـنَ حيـدرةٍ |
||||
|
يا وحيَ كلِّ جَمَـالٍٍ عـاشَ فيكَ غني | ||||
|
هذي جـوارحُكَ الغـرَّاءُ ما احتكمتْ |
||||
|
إلى التغطـرسِِ والطُّغيـانِِ والفتـنِ | ||||
|
أنتَ الطهـورُ الذي لم يقـتـرن أبداً |
||||
|
ما بين لونيْـنِ بين الطُّـهرِ والدَّرنِ | ||||
|
على تـلاوتِـكَ الأزهـارُ قد نطقتْ |
||||
|
شهْداً وفيكَ هـوى الأزهـارِِ ذوَّبني | ||||
|
إذا حضنْـتـُكَ في عشـقٍ ومعرفةٍ |
||||
|
فكـلُّ حُسْنٍٍ مع الأشـواقِ يَحضنُني | ||||
|
رسمتُ وجهكَ في شعري وفي بدني |
||||
|
وفيـكَ يظهرُ وجهُ المـؤمنِ الفطنِ | ||||
|
مدائنُ العشقِ في روحِ الهوى نهضتْ |
||||
|
وأنتَ في العشقِ ما أحلاكَ مِنْ وطنِ | ||||
7/9/1430هـ
28/8/2009م