هنري زغيب في كندا لاحتفالات جبران في ذكراه الـ125

النهار قرأها 139
 

هنري زغيب في كندا لاحتفالات جبران في ذكراه الـ125

"النهار" – مونتريال

GKG.JPG

HZ%2012.JPG

في سياق الاحتفالات المتواصلة هذا العام بالذكرى 125 لولادة جبران خليل جبران (1883-2008) دعت الجالية اللبنانية في كندا الشاعر هنري زغيب (بصفته رئيس "الاتحاد العالمي للدراسات الجبرانية في لبنان والشرق الأوسط"، ومدير "مركز التراث اللبناني" في الجامعة اللبنانية الأميركية) الى حضور أنشطة للمناسبة أقيمت في كل من مونتريال وأوتاوى.

في أوتاوى دعا سفير لبنان مسعود المعلوف و"اتحاد الخريجين العرب من الجامعات الكندية" (رئيسه اللبناني أنطوان غانم) الى أمسية للشاعر هنري زغيب قدّم لها السفير اللبناني، راعي الأمسية، وقرأ في مستهلّها عضو المجلس البلدي في العاصمة أوتاوى الياس الشنتيري (اللبناني الأصل من قب الياس) رسالة رئيس المجلس البلدي لاري أوبراين هنأ فيها السفير معلوف والشاعر زغيب على الاحتفال، وأعلن بدء التحضيرات لإطلاق اسم جبران على شارع رئيسي من شوارع العاصمة الفدرالية الكندية، ثم تحدّث هنري زغيب عن جبران في ذكراه وأثره وحضوره اللبناني، وختم بإلقاء باقة من قصائده في الحب ولبنان.

وفي مونتريال حضر هنري زغيب اجتماع تشكيل "لجنة جبران في مونتريال" (بناء على رسالة رسمية من مؤسس "الاتحاد العالمي للدراسات الجبرانية" في واشنطن الدكتور سهيل بشروئي الى القنصل العام في مونتريال خليل الهبر). وكان الاجتماع برئاسة القنصل العام الهبر وحضور الأعضاء: عيسى بلاَّطة (جامعة ماك غيل)، كريستيان بوشار (معهد لافليش)، أولغا هازان (جامعة كيبيك في مونتريال)، ستانلي بيان (رئيس اتحاد الكتّاب الكيبيكيين)، بشير قزي، نسب شيا (مؤسسة "لو لوفان" للفنون")، بيار أحمراني (راديو كندا الدولي)، أنطوان كرم (إذاعة الشرق الأوسط في كندا)، فيكتور دياب (إذاعة الشرق الأوسط)، سامي عون (جامعة شيربروك)، شادي فرحة (تَجمُّع الطلاب اللبنانيين في مونتريال). وفي هذا الاجتماع أعلن القنصل العام خليل الهبر بدء العمل على ثلاثة محاور: البدء بتحضير تمثال لجبران، إدخال جبران في برامج الأبحاث الجامعية، والقيام بحملات توعية على تراث جبران في ندوات وحلقات يعقدها اختصاصيون بجبران.

كما شارك هنري زغيب في افتتاح "شارع جبران" في مدينة سان لوران، خلال احتفال في الشارع نفسه دعا إليه القنصل العام خليل الهبر (وهو أيضاً عميد السلك القنصلي في مونتريال) ورئيس بلدية سان لوران آلان دو سوسا. وبعد قص الشريط انتقل الجميع الى دار البلدية فألقى الدكتور عيسى بلاّطة كلمة عن جبران، تلاه القنصل العام خليل الهبر بكلمة جاء فيها: "نجتمع اليوم كي نسجّل افتتاح شارع على اسم جبران في سان لوران، وهو حدث ما كان يمكن أن يتم لولا الجهد المشترك بين القنصلية العامة للبنان، ودائرة سان لوران ومدينة مونتريال. إن الجالية اللبنانية الكثيفة الحضور في سان لوران عرفت كيف تَمتزج في نسيج المدينة، حاملة الى مجتمع كيبيك القيم والعادات اللبنانية. ونأمل أن يكون افتتاح شارع جبران اليوم خطوة أولى نحو تسمية بولفار واسع أو تركيز نصب مُميز جدير بعبقريّنا اللبناني العالمي الذي قال يوماً: "الأرض وطني، والإنسانية كلها عائلتي".

وبعد كلمة من هنري زغيب باسم الاتحاد العالمي للدراسات الجبرانية، نوّه فيها بأهمية جبران "موطناً عالمياً من لبنان"، ألقى رئيس بلدية سان لوران آلان دو سوسا كلمة جاء فيها: "... عن عالم الجغرافيا هنري دوريون قوله إن إعطاء اسم لشيء أو شخص أو مكان، هو تثبيت وجوده وإعطاء حياة جديدة لكلمة تصبح اسماً والاعتراف بشخصيته المستقلة. وإعطاء اسم للمكان هو حفر مساحة له في الذاكرة الجماعية. وها نحن اليوم، في بلدية سان لوران، اخترنا هذا الشارع في حي يحفل باللبنانيين، اعترافاً منا بالإضافات الاستثنائية التي حقّقتها الجالية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لسان لوران، بعدما صدّق أعضاء مجلسنا بالإجماع على القرار البلدي في 26 أيار الماضي بإطلاق اسم جبران على هذا الشارع".

وكان ختام الاحتفالات في مونتريال ثلاثي الأنشطة:

1) معرض تشكيلي بعنوان "الأرواح المتمردة" (قاعة "متحف الفنانين والحرفيين في كيبيك") لأعمال فنية من بينها أربع نسخ مكبرة لأعمال من جبران أرسلتها لجنة جبران الوطنية في بشري، زينت المعرض الذي نظّمته رئيسة مؤسسة "لو لوفان" (المشرق) السيدة نسب شيا (لبنانية من صوفر)، وشارك فيه 25 فناناً لبنانياً وعربياً (ويستمر حتى 12 تشرين الأول).

2) مشهدية مسرحية (بالفرنسية) من تنظيم "طلاب" (تجمع الطلاب اللبنانيين في مونتريال، برئاسة شادي فرحة) لمقتطفات من قصص كتاب "الأرواح المتمرّدة"، كوريغرافيا وإخراج شادي الزين، تمثيل وغناء: السوبرانو إيفيت ناكوزي، مع ليزا ماري لاشابيل، ريتا الخيال، ناتالي سليمان، ريم مخلوف، وعلى البيانو رالف أسود.

3) مُحاضرة (بالفرنسية) للشاعر هنري زغيب بعنوان "ماذا يبقى من جبران سنة 2008".