يا همسةَ الورد النّديّ...

عبدالكريم عزّو الحسن قرأها 7
  

يا همسةَ الورد النّديّ...

عبدالكريم عزّو الحسن

 

 

أخـتَ النَّسيـمِ ترفـّـقي بهـواكِ

أضنـى فـؤادي بعضُ ما أضنـاكِ

شبَّـتْ بهِنـارُ الصَّبـابةِ  والهوى

فاخضـلَّ في سَكْبِ اللّظـى بلقـاكِ

وتوسَّـدَ الأمـلَ البعيـدَ معـَمَََّـداً

بالحبِّ  تغمـرهُ فيــوضُ شـذاكِ

يا غــادةً تزهـو مرابعُ مهجتـي

بندى هــواكِالسَّمْح,  حينَ أراكِ؟

جنَّ الزَّمــانُ  فقبلَ وجهكِ لمْ يجدْ

قمـراً ينيــرُ  ولا سنـاًكسنـاكِ

هلَّ الضِّيــاء مع الشَّـذا  فتأنَّقتْ,

لمَّـا طلعتِ على الــورا, دنيـاكِ

كـمْعـاشقٍ كلِفٍ تحـرَّقَ صبـوةً

ما كـانَ يدري ما الهـوى لـولاكِ

يا همـسةَ الـوردِ النَّـديّ ترفَّـقي

(رحماكِ ما اشتعلَ الهوى  رحماكِ)

سوريا - حماه– مورك - abd4444@maktoob.com