إليهم .. مع عودة الصيف
إليهم .. مع عودة الصيف
ندره . ع . يازجي
الأعــزّاء يتركــون لنا الحُـــــزْنَ.. ويمضـونَ فيالسُبـاتِ الطويل
شتـّت الشملَ فقدهـم.. لمْ نُعَـوّضْ عنهمُ بالكـلام .. وقـت الرحيــل:
رحمةُ الله للفقـيد.. وللأهـــــــلِ دعـاءٌلهم بصبـرٍ جميـــــلِ
هكذا يذهبـون.. كلٌّ بوقـــــتٍ هلتـرى يلتقـون بعد قليــــلِ؟
أم يظلّــون دهرهـم فـي افتـراقٍ يقطعـون الدروبَ.. دون دليـــلِ
عاد نيســــانُ والزهـورُ تغنّـت في ربـاها.. وزهرُنا فيخمــول
وحنيــنٌ لوجههم .. لحديــــثٍ يُرجعُِ الأمسَ للغدِالمأمــــــول
غيرَ أنَّ الرجــاء.. بعضُ خيــالٍ تتأسّـى النفـوس بالتخييـــــل
حسبنـا الوِدّ والحنيــنُ لمــاضٍ كان فيهالفتــــون بالمستحيـل
والذي كان للشهامة والخيـــــــرِعشيقاً.. في فجره والأصـــــيل
هو في دفتر الحيــــاة سطــورٌ ليستُمــحَى من بعد جيـلٍ وجيلِ
خبِّـرونا.. بالله مــــــاذا رأيتمْ كيف صرتمْ من بعد هذا الوصـول؟
نحنُ باقـون نزرعُ الورد.. نســــــقيهميــــاهاً من نبعنا السلسبيل
عند قـرعِ الأجــراس نحـو رحيـلٍ نفتحُ الباب واسعاً للرحيــــــل
عــادةُ الحرّ عندما يرحّبُبالضــــــيف.. اقترانُ الترحيب بالتأهيــل
التاريخ: الأحد 20 أبريل 2008
(( قبلَ أسبوع واحد من غياب إيريس عنّا، وإبّان احتلالها الجميل لقلوبنا.. كتبتُ مقطوعةً شعرية، أرسلتها إلى موقع (ضيعتنا مرمريتا) نُشِرت في اليوم نفسه.. وبعنوان ((إليهمْ مع عودة الصيف)). كنتُ في الحالة التي كتبتُ فيها المقطوعة، أتأمل بصمت، مع بعض الأسى أزهاراً في داخلي زرعها نفرٌ سكنواَ القلب ورحلوا دون وداع.. لم يكن للقصيدة أية مناسبة، سوى شذى الذكريات الذي كان يهبّ من وقت لآخر..
في الأشهر الأخيرة كنت عندما أنشرُ شيئاً على أحد الموقعين (ضيعتنا وجماليا) أنشره بالتزامن على الموقع الآخر ـ ربما باستثناءات قليلة ـ.. وعند تفكيري بنشر (إليهم .. مع عودة الصيف) لمْ أفكِّرْ مطلقاً بنشرها في جماليا.. كان هناك إحساس ما منعني من أن أضع القصيدة أمام إيريس، ووجهاٍ لوجه.. اسمحوا لي يا أصدقاء أن أعيد نشرها هنا الآن..- ندره))
أتى هذا المقال من موقع ضيعتنا مرمريتا - Dai3tna Marmarita Web Site
http://www.dai3tna.com/nuke
عنوان الرابط لهذا المقالهو:
http://www.dai3tna.com/nuke/modules.php?name=News&file=article&sid=5268