استمتعوا بتقليب ألبوم "صور من دمشق القديمة"

د. ماهر صيَّادي قرأها 50
  

تشير مكتشفات تل العمارنة (الضفة الشرقية للنيل الأوسط – عهد الملك أخناتون القرن 14 ق.م.) ولوائح المدن المرتبطة به إلى مدينة دمشق فتذكُرها بعدة أسماء: "تماسكو" و "تامشق" و "تاماشقو" و"دومشقا" وأقربها إلى اسمها الحالي "دِمَشْقا". أما الآشوريون فقد كانوا يسمونها: "شا" أو "شو" أو "إيميري". وكان الآراميون قد ذكروها في كتبهم منذ الألف الثاني ق.م. وفي عهود ممالكهم المتتابعة باسم و"ديماشقي" ووردت أيضاً بأسماء: "أتامَشْقو" و"تمْشَقْ" و"درمسْق" و"درْمسوق" وسمَّاها العامَّة من الآراميين والكلدانيين "الشام".

وفي بعض الشروحات عن حكاية الإسم قيل أنها مشتقة من "أدم"، أي الأرض و"سمق" أي الأحمر باللغة السريانية أو من "دم شق" أي شرب الدم و يعني هنا دم هابيل لأن الأرض شربت دم هابيل عندما قتل على يد أخوه قابيل. وقد ذُكِرَتْ دمشق باسمها الصريح في التوراة 67 مرةً.

في العصر الروماني كانت دمشق عين الشَّرق وتغزَّل بها العرب منذ غزواتهم الأولى فأطلقوا عليها أسماءً لطيفة مثل "جُلَّق" و"الفيحاء" و"أرم ذات العماد" و"مدينة أليعازر" و"حاضرة الروم" ولاحقاً "حصن الشام" وغير ذلك ..

وعلى أساس الكتابات الهيروغليفية في تل العمارنة يرجع الكثير من الباحثين كلمة دمشق إلى الأصول الكلدانية والسريانية القديمة "تماسكو" و"دمشقا" ومعناها الأرض الزاهرة أو الحديقة الغَّناء وقد أخذ اليونانيون هذا الإسم وحوَّلوه إلى كلمة "داماسكوس" التي أصبحت ترجمة لـ"دمشق".

تعد مدينة دمشق من أقدم المدن على وجه الأرض، حتى إنَّ بعض المخطوطات القديمة تنسبها إلى بانيها "دماشق" وهو حفيد لنوح من الجيل الخامس، وهناك روايات كثيرة وردت في التوراة تفيد بأن دمشق مدينة ذات أهمية تاريخية في الممالك القديمة.

* * * * * * * *

نبحث عن دمشق

جماليا

عنقُك كبرجٍ من عاج. عيناك كالبرك في حشبون عند باب بثّ ربيم. أنفُك كبرجِ لبنان الناظر تجاه دمشق"

نشيد الأنشاد – (7:4)

dimashkhhghfgyyr.JPG

كانت دمشق جنةً،

كما تقول الكتبُ
خرجتُ من كتابها الآنَ الذي أقلِّبُ
صادفتُ ياسمينةً

جفَّتْ على جدارنا dimashkkjkjjdtee.JPG
كانت تدلّى فوقه .. كأنها تنتحبُ
حرثتُها ..

سقيتُها ..

ولم أزلْ أرتقبُ
أحلمُ أنَّ الأرض

كالتاريخ  .. ليست تكذبُ

شوقي بغدادي

يا دمشق

التي تفشّى شذاها تحت جلدي

كأنه الزَّيزفونُ
كلما جئتها أردُّ ديوني للجميلات ..

حاصرتْني الدُّيونُ

نزار قباني

قمـرٌ دمشقيٌّ يسافر في دمي

وبلابلٌ

وسنابلٌ

وقبابُ
الفلُّ يبدأ من دمشقَ بياضُه

وبعطرها

تتطيَّبُ الأطيابُ
والماء يبدأ من دمشق

فحيثما أسندتَ رأسَك جدولٌ ينسابُ
والشعر

عصفورٌ يمدُّ جناحه فوق الشآم

وشاعرٌ جوَّابُ
والحب يبدأ من دمشقَ

فأهلنا عبدوا الجَمال وذوَّبوه وذابوا
ماتُبْتُ عن عُشقي ولا اسْتغْفرْتُه

ما أسخفَ العشاق

لَوْ هُمُ تابوا

 
نزار قباني

استمتعوا بتقليب ألبوم

"صور من دمشق القديمة"

اختارها الدكتور ماهر صيَّادي

dimashkkkdfdgpppw.JPG

إضغط على الصورة للدخول