|
هـذي القـراءةُ حيـنَ تـدخلُ في الهوى
تنمـو وتـتـركُ في يـديَّ حـريــقـا
أنـتِ القــراءةُ والنـّـموُّ وكيــفَ لا
وعلى خطاكِ قدِ اشـتـققـتُ طريــقـا
ووجدتُ فهـمَـكِ متعـتي وهـواكِ قـدْ
أمسـى وأصبـحَ للـفـؤادِ رفـيــقـا
إنـَّي اكتشفتـُكِ في كتـابـاتِ الـنـَّدى
نـثـراً وشعـراً هـامسـاً ورقـيـقـا
ورأيـتُ إسـمـكِ عند أجمـلِ جــوهرٍ
قد صـار سحراً سـاطعاً ورشـيــقـا
حـرَّكـتُ ألـعـابَ الهـوى في داخلـي
فـنـَّاً وأضحـى الفـنُّ فيـكِ عريـقـا
كـم ذا أدرتُ بـكِ المـدى وصنعتُ مِـنْ
عينيــكِ فـوقَ المستطيـلِ فـريـقـا
وجعلتُ مرمــاكِ الجميـلَ أضـالعـي
وجعـلـتـُهُ أمَّـاً.. أبـاً.. وصديـقـا
وجـعـلـتـُهُ بيدي السِّـراجَ يُضيءُ لي
في الحُـبِّ وصفـاً رائـعـاً ودقـيـقـا
أستـاذةَ الحُسنِ الجميـلِ.. هنا... انظري
نصفـي ونصفـَكِ يصنعـانِ رحـيـقـا
هـيـَّا افحصي قـلبـي ولا تـتـردَّدي
وتـفـتـَّحي عـنـدَ العنـاقِ شـروقـا
هـيـَّا اقلـبـي فـيَّ المغـاربَ كـلَّهـا
وجهــاً جديــداً مشـرقـاً وأنـيـقـا
هـذا نـهـارُ الحـبِّ مسـكٌ طـاهـرٌ
وعلـى معـانـيـكِ الحـسـانِ أُريـقـا
مِنْ نورِ حسـنـِكِ كم رأيتُ بـكِ الدجى
قـد صـارَ فـيـكِ مُمـزّقـاً تمزيـقـا
مِنْ حقِِّّ قـيـدٍ حيـنَ يـدخـلُـهُ الهوى
يـفـنى ويـبـقى للجَمَــالِ طلـيـقـا
حررَّتُ نـفـسي في ميـاهِـكِ أحـرفـاً
ومددتُ منـكِ إلـى الفــؤادِ عروقــا
مـا موجةٌ مـرَّتْ ولا بـقـيـتْ علـى
قـدميـكِ تـقـوى أن تـردَّ حـقـوقـا
البحــرُ أنتِ ومـا أظـنُّ بشــاطـئٍ
إلا وأمســى في هــواكِ غـريـقـا
كمْ غصتُ فيـكِ فـلا المُحـالُ يُـعيقـني
حتـى أكــونَ بمستــواكِ عـميـقـا
مــا حجـمُ فـلسـفةٍ إذا لمعـتْ ولـمْ
تـأخـذكِ فـي هذا الجَمَــالِ بريـقـا
لـنْ تـدركَ الفهـمَ العميـقَ قصــائدي
حتـى تـُواصِـلَ في هـواكِ حـريـقـا
|