تسونامي الحبّ
|
مروركِ يسلـب الألبـاب سلبــا ويخلق في جيـوب القلب حربـا ومشْيتـكِ التي هـزّت ثبــاتي أبتْ إلا شغـاف القلـب دربــا وخصلةُ شعركِ السـوداء تبـدو كجــلادٍ يكيل الروح ضربــا وما كـان الذي أرجـوه وصـلاً ولا كـان الذي أرجـوه حبــا ولكنْ لي صبـاح الخيـر تكفـي لأعرفَ أن لي في الكون ربّــا فـداك دمٌ تسـارع كـي يـؤدي بمحـراب الغرام دعـاء قربـى ولا أدري أبعض الشمس غـابت؟ فقالوا: لا.. مشت سلمـاكَ غربا سألت: وهل تُسو- نـامي أتـانا؟ أجابوا: إنما سلمــاك غضبـى لك العتـبـى وليس لديَّ ذنـبٌ سوى أنـي حلمت لـديّ عتبـى وإنـي قد سمعت حديـث مـدحٍ فقالوا: انمـا قد كــان سبّــا رضيت لها بأن تغـزو فــؤادي وتكثر في زوايـا الـروح نهبــا رضيت لها احتـلال القلب طــرَّاً لتـلمس أضلعـي إن ملـتُ جنبـا رضيـتُ بحكمهـا فـيَّ انتخـاباً فغيرُ غرامهـا ما اختـرت حزبـا بلا سلمى أخـال الكـونَ قفــراً بلا سلمـى ستبقى الـروح جدبـى عرفـت غرامـها مذ كنت طفـلاً وشِبـْتُ على غـرامٍ فيـك شبَّـا. |