حب ٌمن أجل الشعر .. شعرٌ من أجل الحب
|
أريد حلماً إن كنت تريدين شعراً لاأستطيع الكتابة وأنا في حالة الصحو شعري كائنٌ ليلي قليلٌ من الحلم يفرح القلب وينعش الروح كالنبيذ وكثيرٌ من الحلم كالنبيذ أيضاً يجعل الزمن أبطأ يسير وعلى كتفيه عباءة حزنٍ جميل \ يؤلمني الوقت ويؤلمني الصبر\ عندما تهطلين علي ينفلت حبي كسيولٍ في الصحراء يبعثر رمالي بعيداً يملأ وديان روحي ويهديني سراباً بين النخيل \ أسئلتنا ... تقتل حبنا أنريد ذلك حقاً ...؟\ حلمي .... أن أنفق عمري أكتب لك شعراً أهديك كتباً وأعبّ عميقاً في صدري ذراتِ الهواء المحيطة بك هادئة ٌ أنت أراك أمامي أنا المضطرب العاصف ركن سكينةٍ و أمان فامنحيني راحة البكاء لديك ِ على زنديك لملميني شتات أحزان ٍ وأوهام ٍ وأحلام ٍ أنا موعدٌ مفتوحٌ هو الليل لي معكِ أنتظر وجهكِ في أغنيةٍ أو كتابٍ أو في لحظة صمتٍ طارئة ٍ بيني وبين نفسي أقتنصكِ بين أحاديث أصدقائي وعلى نواصي دمشق النائمة عندما ندور بلا هدىً شارعاً فشارع تشدني خيوط اللهفة إلى كل تفصيل ٍ فيك من لون بلوزتكِ إلى بقايا الماء في كأسك معلقٌ أبقى على إيقاع أنفاسك أريد حباً إن كنت تريدين شعراً لا أستطيع الكتابة وقلبي يصفر كالإسطبلات الفارغة دمشق – شباط 2006 |