عينـــاك
|
أرجوحة ٌ لغيوم ٍ حائرة بين ربيع ٍ وشتاء وصدىً لأحلام ٍ غافية في دفاتر أيامي الغامضة فلا تنزعي عني عباءة الليل عيناكِ أنشودة هذا الصباح ودروب مدينةٍ تلبس المطر وتخبئ الياسمين في جيوبها يكفيني منهما رصيفٌ ... أو مقهىً صغير لأكمل هذا الحزن لأقتل هذا الضجر عيناكِ سريرُ ندىً وسنابل مواسم جنىً ونبيذ أقمارٌ تتكئ على نوافذي وضحكاتٌ متناثرة ٌ كنجوم ٍ ثلجيةٍ على هضاب وحدتي سرابٌ وأنخاب حبٍ على شرفات السهر دمشق – نيسان 2006 |