ديرة ولا دار
|
كالبدر يضـوي ما يَسودٌّ من حلـكٍ تروي المحبّةُ في الآنام ما نـَـشفا الدار بالناس والأهلين، يا وَلهــي أين الديــارُ، وأين الأهلُ..وآ أسفا
لا مرتضٍ حتـى لو كـان مُرتففـا والكلُ يمضـي في ملهـاهُ منثمـلاً رهنَ الترنـّحِ في الأركـان مُعتكفـا يمشى ليبقى وَلْــهاناً على مـلـلٍ يُمسي يراوحُ مهمـوماً ومُرتجـِفـا
أين المســارحُ و الانغامُ و الدُففـا أين التـلاقيَ في احضـان منتجـعٍ حيث النفـوسُ تؤمّلْ فيه مؤتلَـفـا
تأتِ السياحــة في بــلداتنا نُـتفا كيــف الضيافـة في دورٍ نغالـقها حيث البدورُ فلا يحضرنَ مشترفــا
تبقى البـلادُ تعـوزُ البهجَ والأَلفــا هذا "حـرامٌ" .. وذاك "العيـب" سيمتُه والرقصُ ذُمٌّ، فجاءَ "العرض" مُرتجـِفا
يبدو التنفّسُ في الأرجاء مُسـتـَلـَفا لا خيـر في الحي لا ترقـى مودتـُه ولا الــنديمُ إذا ألـفـيتَه عَـجـِفا
بطحـاء مكّة محزوناً و مكتهفـا! |