ديرة ولا دار
كالبدر يضـوي ما يَسودٌّ من حلـكٍ تروي المحبّةُ في الآنام ما نـَـشفا الدار بالناس والأهلين، يا وَلهــي أين الديــارُ، وأين الأهلُ..وآ أسفا طَيَّ المشـاغلِ في دوامةٍ ثـكـْـلى لا مرتضٍ حتـى لو كـان مُرتففـا والكلُ يمضـي في ملهـاهُ منثمـلاً رهنَ الترنـّحِ في…