تمـازجْنـا

عبدالله علي الأقزم قرأها 5
 
sethsethsethset55555555555yw35yw3s5yas53ya.JPG

أرتبُ عــالـمَ الإبـداعِ حتـى

يفيـضَ الحرفُ في خدّيـكِ قبلةْ

رسمتكِ غـَيـْمةً هطلتْ لأحيـا

علـى خطواتكِ الخضـراءِ شعلةْ

على بـابِ الهوى يزدادُ شـوقي

كبحـرٍ لم يجـدْ للـدرِّ أهلــهْ

عشقتكِ فارتقـى المـاءُ المصفَّى

يحقـقُ في فمـي للشعرِ نقلـةْ

تضاريسُ الهوى في القلبِ تبدي

لنبضٍ عـاشقٍ في الحبِّ جهلهْ

فكـلُّ قصـائدي توقيـعُ عشقي

على عينيـكِ عنتـرةٌ وعبلـةْ

على فستـانكِ القمريْ طريــقٌ

منيـعٌ لم يردْ للبـدرِ عقلـهْ

جمـالكِ فوضويٌّ حين ينســي

جمـالَ الكونِ معنـاهُ وشكلهْ

تفـاعلَ في هواكِ اللـونُ نجمـاً

يُعيـدُ جذورَهُ ويزيـدُ حقلـهْ

كـلانا في مـدارِ الرسمِ صِرنـا

كأحلى لـوحتيـنِ لخيـرِ قبلةْ

تمــازجْـنا مع الألـوانِ مـداً

يُـقيـمُ لحبّنـا الأبديِّ رحلـةْ

على طـولِ السواحـلِ قد كتبنـا

هوانــا جملةً تتلـوهُ جملـةْ

وصرنـا أجمل الألـــوانِ حتى

تشكَّـلنا هنا وهنــاكَ نحلـةْ

بقـينـا كالربيــعِ إذا تـوالتْ

فصـولُ الحزنِ لا يغتالُ فصلهْ

لنـا حُـبٌّ يُبيـنُ لكــلِّ جـذرٍ

أمـام تنكـُّرِ الآفــاقِ فضلهْ.

SFSbSbWRAHAWERA44444444444XXXGBaegzs.JPG