رسالة من الوردة المحترقة
ربَّـطوا صـوتـي
بـقـيـدٍ وسـلاسـلْ
وادَّعـوا أنـي مفـاتـيحٌ
لأبـوابِ المشـاكلْ
وتـمـادوا واسـتمـرّوا
وأنـا أزرعُ
للـمـسـتـقـبـلِ الآتـي
سنـابـلْ
أغـرسُ الـعـشـقَ
بـكـفـي و أقـاتـلْ
ولـكـي تـخـضـرَّ
جـدرانُ الـمـديـنـةْ
سـأنـاضـلْ
وأنـا مـشَّـطـتُ شـعـري
طـالمـا عنترةُ العبسـيُّ
فـوق الـجـرحِ
فـوق الـخـنـجـرِ الــدَّامـي
يـُقـاتـلْ
تنـتـهـي فـي كـتـبِ
الـعـشـقِ
الـتـي أقـرؤهـا كـُلُّ
الـفـواصـلْ
ربَّـطوا صـوتـي
فـلا أمـلـكُ شعـراً
لا ولا أمـلـكُ نـايـاً
بيـنمـا ينـتـفـخُ الـجـرحُ
بـأصـواتِ الـزلازلْ
بينمـا أمسـيـتُ
فــي الهـامـشِ
صـمتـاً لا يـُجـادلْ
ربـَّطـوا صـوتـي
بقـيـدٍ وسـلاسـلْ
وأنـا أبـعثُ
للـشـمـسِ و للـنـجـمِ
فـضـائـلْ
وأنـا أنـزعُ دومـاً
مـن ذئـابٍ و كـلابٍ
ألـف وجـهٍ للـرذائـلْ
فـلـمـاذا ربَّـطـوا صـوتـي
بـقـيـدٍ و سـلاسـلْ
وادَّعـوا أنـِّي مـفـاتـيـحٌ
لأبـوابِ المشـاكـلْ