

2/19
قـد سـألتُ اليـومَ صَرَّافـاً يُبـادلْ
نصـفَ تومانٍ بروبـلِِِِ:
كيف للحسنـاءِ " لا لا "
كيف لي، بالفـارسيةِ
أن أقــولْ:
" إنـني أهـواكِ "
قـل ْ لـي ..
قـد سـألتُ اليـومَ صَرَّافـاً
سؤالا
ناعماً مثل النسيمْ
هادئاً مثل انسيابِ السـاقيةْ
كيف للحـلوةِ " لا لا "
سأقــولْ:
أعذبَ الألفـاظِ:
" قبلـــــهْ "
ثم إنــي،
غـامسـاً بالقلب خوفـي،
أسألُ الصرافَ
قـل لـي:
كيف للحلـوةِ " لا لا " سـأقولْ:
" أنت لي "
قال لي الصرَّافُ:
مهــلا ..
باختصـارْ ..
ليست الألفـاظُ تعبيـراً عن الحبِّ تكـونْ
إنمـا الحبُّ
أنينٌ صــامتٌ
وكمـا الياقوتُ
ينسـابُ بريقـاً في العيـونْ.
ليس للقبــلةِ إسمٌ
لا وَلـمْ
تكن ِ القبلــةُ يومـاً
فـوق لوحـاتِ التوابيتِ كتـابهْ
إنمـا القبــلةُ فـاحتْ
وردةً حمـراءَ
ذابتْ
في شفـاه العاشقيــنْ
رعشـةً للجسدينْ
رشفـةً تمحـو الكـآبهْ
* * * * *
من الحبِّ لا رهـنَ يـُطلبُ
في الحبِّ نعرفُ معنـى الهنا
ومعـاني الشَّقـاءْ
" أنتِ لـي " حُلْـوتي ..
أنتِ لي والفضـاءْ
سوف تروي الأيادي
التي مـزَّقتْ
وأزاحتْ عن الوجه يـومـاً
سـوادَ الغطـاءْ
|