فـأنـا لأحلـى قـُبلتيـْنِ لهيـبُ
|
مـا النـبـضُ فـي دنـيـا هـواكِ يـتـوبُ فـأنـا لأحـلـى قـبـلـتـيـنِ لـهـيـبُ و أنـا اقـتـنـاصُ الرّمش في جمرِ الهـوى وأنـا شـمـالُ حـبـيـبةٍ و جـنـــوبُ بيـنـي و بيـنـكِ تـستـمـرُّ عــواطـفٌ مــداً و جـزراً بـيـنـهـنَّ حـــروبُ فـعلـى اشتـدادِ الـريـح ِ يكـبـرُ جرحُـنا ولـديَّ مـن وهـجِ الـغــرام ِ طبيــبُ عـيـنـاكِ في عـيـنـيَّ بـيـنهـما مـدى لا يلـتـقـي فـي جـانـبـيـهِ غــروبُ عـيـنـاكِ فـي عـينـيَّ أحـلـى لحـظـةٍ لحــرارةٍ فـيـهـا الـنـشـيـدُ يـذوبُ دربـي إلـى عـينيكِ يـخـفـقُ بـالهـوى مـادام فـي دنـيـا هــواكِ يـجــوبُ بجـوار عيـنـيـكِ الـسـماءُ تفـتـَّحـتْ ورداً جـمـيـلاً لـيـس فـيـهِ عـيـوبُ عيـنـاكِ أسـتـاذُ الـفـؤادِ و ملـتـقـى لجـمـيـعِ أسـئلـةِ الغـرام يـُجـيـبُ و إذا كتـبـتُ قـصـيـدةً لـم تنـغـلـقْ بيـن الـحـروفِ ومـقـلـتـيـكِ دروبُ أنـَّى الـتـفـتُّ أراكِ وجـهـاً سـاحـراً لأجـلِّ وقـعٍ فـي الـهـُـيامِ يـُصـيـبُ فـعلـى جـراح ِ الحبِّ يـكتـسـحُ الهوى كـلَّ الـجـهـاتِ ويستحـيــلُ هـروبُ أدعـوكِ أن نـحـيـا لأجـمـل ِ نـظـرةٍ تـنـمو ليـبـقـى لـلـقـاءِ لـهـيـبُ يـا أجـمل الـعـيـنـيـنِ إنـِّي واحـةٌ فـي جـانبـيـكِ وبـِـركـةٌ وحبـيـبُ |
عبدالله علي الأقزم21 /3 /1423 هـ