أحلـى من الحُبّ
|
أحلى مِـنَ الحـبِّ أن أُدعى للـقـيـاكا وأنْ أُضـمَّ إلى أحـلى بـقــايـاكـا وأن نعيـشَ معـاً في كـلِّ ثــانـيـةٍ وأن يُـطـابـقَ في معـنـايَ معنـاكا وأن أفـوحَ هنـا أو ها هنـاكَ صـدىً كـأوَّلِ الغـيثِ آتٍ مِـنْ حـكـايـاكا عـالجـتُ أرضيَ حين الأرضُ قد قرأتْ مسـعايَ بـالقربِ مِنْ أنـوارِ مسعـاكا أزهـارُ قـلـبيَ لم تُفـتحْ مطـالـعُهـا إلا إذا صرخـتْ فـي الفـتحِ: أهـواكـا بـحـرٌ مِنَ الشـوقِ لم تخرجْ لآلـئُـهُ إلا وعـمـقٌ لهـا في الحبِّ نــاداكـا أنـَّى رحلـتَ فـهـذا الحبُّ يجمعُنــا مَمْشـايَ جاورَ في الـتـِّرحال ممشـاكا أجـدفـتُ نـحـوكَ والمجدافُ فوق يدي عشـقـي ورايـةُ أحـلامـي وكفـَّاكـا خذنـي إلـى حضـنِكَ الريَّان ِمُبـتحـراً حتـى أفـوزَ بـشـيءٍ مِـنْ هـدايـاكا قـصائـدي بـدؤهـا دنياكَ واختُـتـِمَتْ أمواجُهـا وهيَ في أحضـانِ أخـراكـا هيهـاتَ أبْصرُ لـو يـوماً تُقـاطعُـنـي وكـلُّ ما فـيَّ بـالأزهــارِ لاقــاكـا دربي هـو الـحـبُّ في أقـوى حرارتـهِ عـيـنايَ دربُهما في الحـبِّ عـيـناكـا |
11/8/1426 هـ
لوحة الفنان الإيطالي فرانشيسكو هايِز – 1833
"قبلة روميو الأخيرة"
-اختيار أسرة التحرير-