انطلاق مهرجان يافا الدولي لمسرح الأطفال
غداً الخميس:
لأول مرة يقام في البلاد مهرجان دولي للأطفال والعائلة ويقوم بإنتاجه مسرح السرايا العربي في يافا.
هذا ويتخلل المهرجان مسرحيات في لغات مختلفة ومن عدة دول أوروبية ومحلية، من ضمنها قبرص بلجيكا اسبانيا فلسطين وإسرائيل.
هذا وعقّب مدير المسرح السيد محمود دسوقي، على هذا المهرجان بقوله هذه مبادرة فنية خاصة وفريدة من نوعها محليا وعالميا وخاصة في مدينة يافا العربية حيث يضع هذا المهرجان مدينة يافا على الخريطة الثقافية والفن العالمي، وبهذا يعود بمدينة يافا إلى ما كانت علية في الماضي، مدينة الحضارة والفن الراقي.
والجدير بالذكر بأن الفنان نورمان عيسى، الذي يدير هذا المهرجان فنياً، كان له دوراً فعالاً في تنظيم هذا المهرجان، حيث قام بالاتصالات المباشرة مع المسارح العالمية ونسج الخيوط إلى أن أصبح المهرجان حقيقة لا رجوع منها، إضافة إلى تعيين لجنة فنيّه تعمل على إنتاج هذا المهرجان ولترتيب برنامج العروض، بإشراف المنتج المنفذ د.رازي اميتاي.
هذا ويتوقع القائمون على هذا المهرجان إن تتحول مدينة يافا في أيام المهرجان إلى ساحة من الفرح والسرور تجمع ما بين
الأطفال وأهلهم والزوار الذين سيهلون ضيوفاً على مدينة يافا لمشاهدة المسرحيات والمشاركة في ورشات العمل.
كما وصرح المدير الفني للمهرجان الفنان نورمان عيسى، أن انتقاء الفرق الأوروبية واستضافتها في يافا كان بهدف تعريف أطفال بلادنا على الثقافات العالمية ووضعهم أمام نقلة هامة لإثراء ذاتهم لما ستقدمه الفرق الفنية المشاركة.
هذا وقد أقيم مؤتمر صحفي طرح من خلاله برامج وفعاليات المهرجان. شارك في المؤتمر كل من المدير الفني لمسرح السرايا الفنان أديب جهشان، والمدير الفني للمهرجان الفنان نورمان عيسى.
والجدير بالذكر بان هذا المهرجان بمشاركة مؤسسة "اسيتيج" العالمية لمهرجانات الأطفال، وسيقام حفل لاستقبال الفنانين والمشاركين من البلاد وخارجها يوم السبت الموافق 6/10/2007 الساعة العشرة والنصف مساء في قاعة مسرح السرايا في يافا القديمة، وسيتخلل الحفل: كلمات ترحيب، وصلة موسيقية للفنان يائير دلال والعازف إيرز مونك، وصلة فنيّة لممثلي المسرح وتضييفات
**العروض المشاركة في المهرجان:
1. "أصابع النار"-اسبانيا - ثلاثون دقيقة من الموسيقى القبلية الشعبية، تنفيذ: جاي طور.
المسرحية عبارة عن جولة لامرأة حول عالم مليء بالقوة المغرية والنار. بمساعدة ستة أنواع من المعدات الأصلية، تخلق فضاءاً سرياً وترقص فيه وتمرح وتتعامل مع الشعوذة بالشعوذة.
الزيّ والحركة في هذه المسرحية يزيد من روعتها.
2. "الديأبولو"- اسبانيا- العرض يستمر: 30 دقيقة، تنفيذ: جان منسكا.
أربعون دقيقة من التسلية، تقنية الديابولو المتقدمة والكثير من الخدع الأصلية، فن الديأبولو يسطر على المسرح بواسطة طريقة جان العفوية والمميزة الذي يجعل الجمهور يضحك ويضحك ويصفق بقوة من شدة المتعة.
3. "لحقاً"- بلجيكا- يستمر العرض 50 دقيقة، تنفيذ: ديرك وان بوكسلرا، إيقاع: فيأن وان هوأرواجن.
بعد (12) عاما من المسرح المتنقل في الشارع وفي عشرات المدن، يقرر ديرك أن يجلس حول طاولته ويجعل المشاهدين يعيشون تجربة الخاصة ومنعشة في السرك. بواسطة: طاولة، كرسي، الكريات المرتجة وبصحبة صديقة العازف على البيانو. يربط ديرك بين التقنيات المدهشة لدى السرك وبين الأناقة المسرحية ويقدم للمشاهدين عرض مليء بالمجازفات والفكاهة.. وللحديث من الجمهور دورا هاما في العرض وديرك لا يتوقف عن مفاجئتنا بواسطة مفاجأة متعلقة بالأدوات اليومية وعرض الشعوذة المذهل. عرض بدون كلام وسوف تترككم أنتم أيضا بلا كلام.
4. "إزوقوز"- قبرص- يستمر العرض 50 دقيقة من تقديم مسرح: Antidote إخراج طوركيلاد لينبجرج، تصميم مرتا فلمر ومات بجر.
إزوفوس الراوي ينزلق كالكثير من الأشياء الجديدة والقديمة من داخل خزانة الملابس القديمة. إزوفوس هادئ، وبمساعدة شخصيات من داخل هدوءه يتقدم بخطواتٍ أولية نحو جولة لخروجه حراً. السلحفاة والاوزة مع بيضها الذهبي والثعلب المكار الخبيث هم بعض الشخصيات التي تكشف لنا أن صنع الخطيئة والأخطاء هي من صفات إنسانية، والحكمة هي أن نتعلم منهم أن لا نكرر نفس الخطأ مرتين.
المسرحية تدمج المسرح البدني والإيمائية والهرج والتنكيت معاً ومرافقةٍ موسيقيةٍ للأكورديون والكمان تجعلُ التجربة المسرحية غنية وساحرة أكثر.
5. "فاطوم"- فلسطين- العرض يستمر 50 دقيقة، كتابة وإعداد وإخراج المسرحية: دارين منير (مينار).
فاطوم هي طفلة مهرجة تتوجه إلى الأطفال وتحدثهم بلغتهم، تلعب معهم وتروي لهم القصص- "كل واحدٍ منا مختلفٍ ومميزٍ عن الأخر" وفاطوم لم تفهم ذلك بعد، لذا كفاحها يتمركز بأنفها الأحمر الكبير والمختلف كل الاختلاف عن انفِ أولادٍ آخرين. تخاف فاطوم ألا تكون مقبولة بين الأولاد بسبب هذا الاختلاف، ولكنها كطفلة تتمتع باللعبِ معهم. كيف ستتغلب وتنتصر فاطوم على هذه المشكلة الصعبة؟ هل ستفهم وتدرك الحقيقة؟ وكيف ذلك؟
مسرحية فاطوم هي مسرحية فرد والمسرحية الفردية تعتمد على مشاركة الجمهور وتشمل قصص من الفلكلور الفلسطيني، موسيقى شعبية حية وتسجيلات الجاز، فن وخيال.
6. "أخ أخ بوم طراخ"- انتاج مسرح السرايا- يافا، كتابة واعداد نورمان عيس، موسيقى علاء أبو عمارة، إنارة وملابس تمير شفر، إضاءة زيب بلوشين، مساعد إخراج ومدير المسرحية فارس حنانيا تمثيل: يوأب برلب، علي سليمان يوسف سويد.
مسرحية هزلية ( كوميدية) للأطفال بنظامين اللغة والحركة. تروي قصة أخوين يجدان صندوق (علبة غامضة) أثناء لعبهما، يتشاجران، يكسران الحدود ويتعلمان الانسجام معاً حتى النهاية المفاجأة.
مسرحية " أخ أخ بوم طراخ" مثيرة جدا ومُعَده لجميع أفراد العائلة وتُمثل بلغةٍ فريدةٍ من نوعها لا عربية ولا عبرية.
فازت المسرحية بالجائزة الأولى للإخراج، للإضاءة، تكريم للتمثيل والرواية في المهرجان الدولي لمسرحيات الأطفال في حيفا لعام 2003.
7. "أسطورة الكواكب"- إنتاج المسرح العربي- العبري- يافا، مدة العرض 50 دقيقة، إخراج مازل مرتشيانو، إعداد عماد جبارين، تصميم الديكور مازل مرتشيانو، موسيقى يوسي مار- حاييم، تصميم الظلام ماريا جوربيتش، تصميم الإضاءة سليم شحادة، تمثيل: جاديت كوهن، رومي جونن، طوني حداد وموسى زحالقة.
"أسطورة الكواكب" تروي قصة فرساوس وقنديل البحر. يخرج فرساوس البطل في رحلة إلى حافة العالم بهدف منع أمه من الزواج من الملك الشرير. في طريقه يصادف المسخات، الألغاز ولقاءات غريبة أخرى.. رحلة مذهلة في سكة الحديد الشيطانية لعالم الأساطير اليونانية. المنجزة بدمج ممثلين ومسرح الخيال.
المسرحية فازت بجائزة مهرجان مسرح الأطفال الدولي في حيفا.
8. "الكنز"- إنتاج المسرح العربي- العبري- يافا، مدة العرض 40 دقيقة، إخراج: نورمان عيس، كتابة جدعونه عيسى، تمثيل: شارون بورشتن وإيال سلمى.
مسرحية إبحار لأول مرة في الميناء، حيث تدمج المسرح والإبحار معاً.. قرصان يتوجه بالخطأ إلى منطقة يافا. يصادف الأولاد ويقنعهم بالبحث معه عن الكنز الضائع. يٌبحروا معاً الأولاد والقرصان على سطح السفينة، في الطريق ينتظرهم الكثير من المغامرات، الألغاز الغامضة ولقاء مع حورية البحر وكفاح مع قرصان سفينة ومفاجآت أخرى عديدة.
المسرحية تحرك كل الحواس ويكون للأطفال دولا كبير خلال العرض.
9. "الغناء مع آلات النقر"- حان تشيمبليسته/ مريمبا - إسرائيل، تقديم
خمسون دقيقة من الإيقاع، أوتار وموسيقى من مختلف أنحاء العالم. ويتحدث حان طيلة العرض عن مقطوعات موسيقية، يعرض آلات النقر والأوتار على المسرح ويشارك جمهور المستمعين.
10. "ليلى والغيوم"- إسرائيل، مدة العرض 50 دقيقة، إخراج جابي ألدار، كتابة وتمثيل طوين حداد، موسيقى عوفر شلحي.
تدور أحداث الأسطورة خلف الجبال البعيدة والأشجار العالية، حيث تقع قرية صغيرة، سكانها يحبون اللعب بالماء. المشكلة تبدأ في إحدى السنوات، عندما توقفت السماء عن المطر ولهذا أصبحت الأرض قاحلة. ييأس سكان القرية عن إيجاد الحلول وإذ بفتاة اسمها ليلى تأتي بفكرة مميزة وغريبة ولكنها مثيرة ويفترض أن تساعد وتغير الوضع.
المسرحية تتعلق بمدى ارتباط الإنسان بالطبيعة واحترامه لها. فيها دمج مثير وجميل لتصاميم مسرحية مختلفة من مسرح الحركة الهندي وبطريقة مسرح الدمى على درب وعناصر القصة الشرق أوسطية.
هذه المسرحية فردية ترافقها المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية، موسيقى عالمية وموسيقى كُتِبَت خصيصاً لهذه المسرحية.
11. "شوفوا شو"- إنتاج مركز المسرح في عكا- مدة العرض 60 دقيقة، إعداد وإخرج ميسرة مصري، تقديم:علي علي، فؤاد عايد، إبراهيم قدوره، خليل قدوره، وميسرة مصري.
فرقة " فتافيت السكر"، من عكا تقدم عرض كوميدي بمرافقة مهرجي السرك لكل أفراد العائلة. مقاطع مضحكة من الحياة اليومية تدمج الموسيقى والألوان والحركة وبمشاركة الجمهور.
العرض غالبا بلا كلام.
12. "ليلى الحمراء"- إسرائيل- مدة العرض 50 دقيقة .
نسخة مفاجأة ومضحكة ومسلية لقصة "ليلي الحمراء" الشهيرة، حيث أن كل الشخصيات والديكور مصممين من أدواة التنظيف!!
مسرحية تدمج الموسيقى والتمثيل والدمى وخيال الظل.


