مؤسسة الأسوار تستضيف فيلم "أبناء عيلبون" ومخرجه

تفانين – أسامة مصري قرأها 6
 

في الذكرى الستين للنكبة:

*فيلم وثائقي، قصيدة شعرية، محاضرة تاريخية ومداخلة في ذكرى النكبة*

بدعوة من مؤسسة الأسوار للتنمية الثقافية والاجتماعية يعقد في "اللاز- مسرح مازن غطاس" في عكا، يوم الثلاثاء التاسع منfelm%2520alaswar.jpg تشرين الأول ندوة تاريخية هامة احتفاء بالمخرج هشام زريق وبفيلمه الوثائقي "أبناء عيلبون".

يتولى إدارة الندوة الدكتور بطرس دلة (عضو إدارة الأسوار) ويشارك فيها الدكتور سهيل ميعاري والباحث الياس سرور، ثم عرْض فيلم "أبناء عيلبون" للمخرج هشام زريق والذي سيلتقي الجمهور قبل عودته إلى ألمانيا. وسيلقي الشاعر حنا إبراهيم قصيدة بهذه المناسبة.

وأفاد مدير عام مؤسسة الأسوار الكاتب يعقوب حجازي، ان هذه الفعالية تعقد على مشارف الذكرى الستين للنكبة وتأتي استكمالاً لمؤتمر الثقافة الفلسطينية وتمهيداً لسلسلة فعاليات نوعية تؤكد تمسُّك الشعب الفلسطيني في حقه في الحرية والعودة والسلام، رغم المجازر وسياسة التنكر للحقوق الشرعية القومية للفلسطينيين، وهذا البرنامج الذي يجمع بين الشعر والبحث التاريخي والفيلم الوثائقي، يعكس الأمل في مواصلة النضال لنيل الحقوق.

**قصة المجزرة!

وفي حديث لوكالة "وفا" الفلسطينية، قال المخرج السينمائي الشاب هشام سالم زريق، إنه أراد أن يقدم في فيلمه الوثائقي القصير"أبناء عيلبون" قصة قرية فلسطينية صغيرة، هي قرية أهله عيلبون.

وتدور أحداث الفيلم، حول مجزرة قرية عيلبون الواقعة في منطقة الجليل الأوسط، داخل أراضي 1948، والأحداث التي رافقتها، وما أدت إليه من استشهاد عدد من أبناء القرية، بعد أن استدعاهم جنود الاحتلال، طالبين منهم أن يصطحبوهم، إلى مواقع متعددة في القرية ليطلقوا عليهم الرصاص هناك.

وأوضح زريق، أنه أراد بكتابته لسيناريو الفيلم وإخراجه له، أن يروي حكاية قرية فلسطينية تشكل، من إحدى نواحيها، نموذجا لـ (531) قرية هدمتها إسرائيل، وطردت أهلها منها، ثم ادعت أن أهالي هذه القرى هم الذين غادروها.

وقال، إن والده لا يستطيع، حتى اليوم، وبعد خمسين عاماً على المجزرة، أن يستعيد ذكرى ما جرى دون أن يتنهد ويدمع، ليس لأنه فقد أخاه فحسب، وإنما لأنه أضحى مع كل أبناء قريته لاجئين ومهجرين، وبالكاد تعرّفوا على قريتهم حين عودتهم إليها، فقد نهب جنود الاحتلال كل ما له قيمة فيها، وما لم يتمكنوا من حمله دمّروه.

ويعتبر زريق من الجيل الثالث من أبناء القرية منذ عام النكبة، وهو يقيم حالياً مع أهله في الناصرة.

يشار إلى أنه تم عرض الفيلم، لأول مرة في مدينة الناصرة، الأسبوع الماضي، في المركز الثقافي البلدي فيها، بحضور مخرجه وأهله، حيث عرض تحت رعاية رئيس بلدية المدينة المهندس رامز جرايسي، بحضور عضو الكنيست الدكتور حنا سويد، ابن قرية عيلبون.

وقال جرايسي في كلمة له عن الفيلم، إنه يعتبر خطوة هامة على طريق عرض الرواية الفلسطينية، وما تحفل به من آلآم، مقابل الرواية الإسرائيلية التي تدّعي عكس ما يقوله أهالي البلاد الأصليون.

فيما حيّا عضو الكنيست حنا سويد ابن قريته، مشيراً إلى كتابين توثيقيين حول المجزرة، صدرا خلال شغله لمنصب رئيس مجلس عيلبون المحلي، ومؤكداً على أهمية ما قام به وقدمه المخرج في فيلمه.

 3elabsrjt55555555555yase5as5on.jpg

 edhsedthet555555555555555ysa5sye4y5u46u6rus.JPG