ستبقى حُبِّي الأول

عبدالله علي الأقزم قرأها 6
 

ألا تسألْsrthgstrhgrtsttgs555555555ysgergsx.JPG

عنِ المحفورِ في ذاتي

عنِ القمرِ الذي أقبلْ

عنِ اللُّقيا وما فيها

عنِ الذّوبانِ في فجرِ اعْترافاتي؟

ووجهُ هواكَ في الماضي

وفي الآتي

هو الأجملْ

زرعتُ هواكَ ـ لو تدري ـ

على كلِّ الجزيئاتِ

سقيتُ بمائِكَ الفوَّارِ طاقاتي

وأشعلتُ اعترافاتي

على أبوابِكَ الخضراءِ

يا مَنْ في يدي مشعلْ

أأدخلُ في كهوفِ الدّفءِ

والأشواقِ والأحضانِ؟

فاكْشفْ للهوى مدخلْ

هنا في حبِّكَ العسليِّ

يُشرقُ عالمي الأفضلْ

أُديرُ صداكَ في شرقٍ

وفي غربٍ

ومِنْ محفلْ

إلى محفلْ

أُنظِّمُ دورةَ النَّبضاتِ

في قلبي

وألعابُ الهوى فيها

بفضلِ اللهِ لمْ تفشلْ

أتسألُ عن براهيني؟

أريكَ اليومَ أوراقي التي حملتْ

إلى اللُّقيا انْفجاراتي

أريكَ حروفَكَ النَّوراءَ

كيف نمتْ

بأوردتي بقافيتي

بأفلامي بأوقاتي

وحبُّكَ في تلاواتي

هنا صلَّى هنا زلزلْ

جهاتُ الحبِّ أحفظُها

ونيزكُها الذي أقبلْ

أحبُّكُ يا دخولَ الشوقِ

خيلاً في رواياتي

تسيلُ على فمي عسلاً

وتبحرُ في عباراتي

وتغزلُ مِنْ سماواتي

وصالاً حبلُهُ فينا

هوَ المدُّ الذي هيهاتَ أن يفتلْ

شهابُ رؤاكَ

في صدري

يشقُّ طريقَهُ الأجملْ

أيا أحلى قرارتي

نشرتُكَ في كتاباتي

فكانَ عناقُ حرفينا

مواليداً وأعياداً

وقوسَ اللهِ والفردوسَ

والعشقَ الذي أحيا

بما أفتى بما رتَّلْ

حبيبَ القلبِ

كنْ لي الطَّاقةَ الكبرى

أظنُّ القلبَ دونَ هواكَ لا يعملْ

ومَنْ قال الهوى يشقى

وفي أخلاقِكَ الغرَّاءِ

يسطعُ في يديكَ الحلْ

بأعذب ما لدى الأصداءِ مِن هدفٍ

باسمينا الهوى سجَّلْ

ركضتَ معي

فكانَ الركضُ أمواجاً وأزهاراً

وفاتحةَ البداياتِ

سنبقى هاهنا دوماً

كعصفورينِ

قد طارا

إلى أحلى النهاياتِ

وبينهما بدا زحُلُ

يضيءُ بكلِّ زاويةٍ

ستبقى حبيَّ الأوَّلْ


15/6/2006 م

jana1415@hotmail.com