تأمّلات
|
خبـرت العمر أيــاماً تمـرُّ ومثل اليـوم أيـــامٌ تفـرُّ فمـا للمرء من جدوى بشيءٍ إذا ما كـان أعذبه يضــرُّ لئن لاقيـتُ يوماً من سـرورٍ تجـد من بعـده ما لا يسـرُّ وإن حلَّيت لغزاً كــان سراً تواجهْ غـامضاً يخفيـهِ سرُّ فلا تعجبْ من الأيـام واعلمْ هي الدنيـا بهــا حلوٌ ومرُّ ولا تعتـزَّ في جسدٍ سيفـْنى ولا أرض تغـرُّ ولا تغــرُّ فكم حرٍّ طليـقٍ عاش عبداً وكم عبدٍ برغم الأسـر حرُّ نعيش العمر في قلقٍ وتوقٍ إلى بــالٍ يكـنُّ ويستقـرُّ فيمضي العمر والدنيا هباءً ولا شيءٌ يــدوم ويستمـرُّ |