رؤيا

الشاعرعماد الدين ابراهيم قرأها 14
  

عماد الدين ابراهيم*

دموعُ السماءْ

تبلِّلُ أجنحةَ الروحْ

فتغفو في فضاءِ القصيدةْ،

ترحلُ في شراعِ الخيالِ الشفيفْ  

أسائلُ قلبي،

يا تفاحتي الحمراءَ، يا صديقي،

أيُّ الموانئ تستطيبُ الروحْ؟

أيُّ الثمار يلذُّ لها؟

لكنَّ قلبي أينعَ الصمتُ فيه

مذعوراً يتراكضُ دمي

في وعورةِ الجسدْ

يفرُّ منْ مرافئِ اللهِ الحزينةْ  

وأصرخُ: يا بحرُ،

يا سيِّدَ الدَّمعِ العظيمْ،

أيُّ الثمار تستعذبُ الروحْ؟

فيأتي البحرُ منتحباً إلى الشطآنْ  

يعلنُ: من تفاحةٍ حمراء

تُعلي الرُّوحُ برجاً

للزُّرقةِ الشاسعةْ  

* شاعر سوري ومذيع في إذاعة دمشق