رؤيا
عماد الدين ابراهيم* دموعُ السماءْ تبلِّلُ أجنحةَ الروحْ فتغفو في فضاءِ القصيدةْ، ترحلُ في شراعِ الخيالِ الشفيفْ أسائلُ قلبي، يا تفاحتي الحمراءَ، يا صديقي، أيُّ الموانئ تستطيبُ الروحْ؟ أيُّ الثمار يلذُّ لها؟ لكنَّ قلبي أينعَ الصمتُ فيه مذعوراً يتراكضُ دمي في…