شهْوة الخيَال

د. أحمد بلحاج آية وارهام قرأها 6
 

قَدْ عَشِقْتُ الْخَيَالَ رُوحًا تَجَلَّتْ

فَرَسًا فِي الأَمْدَاءِ تَسْبِي النُّفُوسَا

وَتَفُكُّ الأَوْهَامَ عَنْ خَطْوِ عَقْـلٍ

خَـالَ أَشْوَاطَهُ نَسِيجًا نَفِيسَــا

يَمْتَطِيهَا الْوِجْدَانُ صَوْبَ حَيَاةٍ

ضَوْءُ أَنْفَـاسِهَا يَقُدُّ الْعُبُـوسَـا

****

لَيْسَ مَاءُ الْخَيَـالِ غَيْرَ رِوَاقٍ

مِنْ رُؤًى تَجْعَلُ الْوُجُودَ أَنِيسَا

وَتَصُبُّ اُلأَنْغَـامَ فِيهِ، وَتَمْحُو

مِنْ أَحَاسِيسِهِ سُعَارًا ضَرُوسَا

****

هَكَذا؛ شَهْوَةُ الْخَيَـالِ أَرَاهَـا

لاَ هُذَاءً مِنَ الْغَوَاشِي خَسِيسَـا

مراكش ـ 13 مايو 2003 م - الساعة 6.30 مساء