موسكو لا تعرف الدموع موسكو مدينة هادئة لا تسمع فيها أصوات أبواق السيارات -مدينة بلا ضجيج، موسكو لا تؤمن بالدموع لأنها مدينة مشرقة دائما، بنظافتها، بناسها.. أبنيتها جميلة وتشير إلى فن معماري سلافي رائع. مطاعمها راقية ومتعددة الأشكال. المطعم البلغاري كان يشتهر…
سألني متابعٌ نَشِطٌ للمجتمع الإسرائيلي عن سبب كره اليهود الشرقيين للفلسطينيين، وأن غير الشرقيين، (الإشكنازيم) هم أقلَّ كرها لنا، أو هكذا يَظهرون! قلتُ: سؤالُكَ مهمٌ، وفق المنطق الجدلي، فبما أنَّ الشرقيين محتقرون من الإشكنازيم، أي يهود أوروبا، إذن، يجب أن…
كان جالسا في مضيفة الطابق الأول من بيته الريفي وقد أراح رأسه على المسند الخلفي بعد أن نام الأولاد وخيم الهدوء. تناهت إليه أصوات غريبة مدغومة كموجة من ظلمة. نهض. خرج بالجلباب إلى الشرفة المفتوحة على الحديقة. كانت السحب تغطي وجه القمر والليل شديد القتامة. مال…
مع انطلاق العام الدراسيّ هذه الأَيّام في لبنان والعالم، أَخذَني فُضولُ الاطّلاع إِلى كيفية استقبال العالَـمِ العامَ الدراسيّ، قبل العودة إِلى كيفية استقباله في لبنان. في مدينة سَاسِّكْس البريطانية اعترض الأَهل على توحيد الزيّ المدرسيّ للصبيان والبنات لأَنه…
أبَحَثتَ عن شَـــفَقٍ يؤويكَ في أفُقي = ها صِرتَ في ظَمَأٍ يُدنيـكَ من غَرَقي ما كانَ يَرصُـدُني حتمًا ســأرصُـدُهُ = الــعـمــرُ خطـــوَتُــنــا تاهَــت لمُـفــتَـــرَقِ ما المـوتُ يُقنِعُني أنَّ السُّــدى وطَنٌ = للســـائرين على شَــــوقٍ إلى عَــبَــقِ…
منح د. جون ديوك أنتوني الرئيس التنفيذي للمجلس الوطني للعلاقات العربية- الأميركية الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين جائزة الريادة العالمية للأعمال الإنسانية، وذلك لجهود البابطين في هذا المجال. جاء ذلك بعد الكلمة التي ألقاها الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في المعهد…
مع غياب حليم عبدالمسيح الضبع عن 96 عامًا في منزله الأَميركي (كِـنْت، أُوهايو)، فقَدَت مصر والموسيقى العالَـمية مُـؤَلِّفًا عالَـميًّا خلَّد للقاهرة موسيقاه في مشهدية "الصوت والضوء" (منذ 1961 بتكليف خاص من الرئيس عبدالناصر)، وللإِسكندرية موسيقاه في افتتاح…
كيف يكون ذلك!؟ بأن يكون الانتظارُ مليئًا! بأن يكون ذا معنى. بأن يكونَ مُلَوَّنًا، قيّمًا، مُشَوِّقًا، مُثيرا، مؤثِّرًا، موحِيًا، خصْبًا، مُخْصِبًا... وكيف يكون مليئًا، أو ذا معنى، أو ملوَّنًا، أو...!؟ ألانتظارُ الملآنُ هو أن تكون، أنتَ المنتظِر، منتظِرًا…
في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة بالعبرية، رواها فياض بن يوسف/لطفي بن فياض الطيف الدنفي (زبولن بن يوسف بن زبولن الطيف الدنفي، ١٩٢٩ - ، من رؤساء الطائفة، معلّم للغة الإنجليزية في نابلس، نشر مقالات كثيرة عن حياة الطائفة في ا. ب.) بالعربية على بنياميم صدقة…
مشروع عبدالعزيز سعود البابطين أمام الأمم المتحدة قدم الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين مشروعاً عن السلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (أمس الخميس)، وجاء المشروع تحت عنوان عام هو: "من أجل أمْن أجيال المستقبل". وطرح رئيس مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين…
الكتاب: اشراقة الشعر الغنائي اليوناني المؤلف: سعود الأسدي (منشورات اليمامة) (أولا اهنئ شاعرنا الكبير واستاذي للأدب العربي الشاعر سعود الأسدي بمناسبة بلوغه التاسعة والسبعين متمنيا له المزيد من الابداع والعمر المديد). يأخذني سعود الأسدي دائماً الى نوسطالجيا…
هل نجحت أكبر وأخطر عملية جراحية في تاريخ البشرية، يقوم بها أطباءُ الألفية الثالثة، على البشر ِكلِّهم، زراعة جينات البلادة، في جينات الشعوب؟ إنها عملية جراحية بلا أدواتٍ طبية تقليدية، تُجرَى بقفازات رقمية، ومقصات، من إنتاج مصانع السوفت وير، وحُقنٍ، من صناعة…
الحديث عن الفقر أو دون مستوى الفقر ذو شجون يمتد عبر التاريخ البشري الذي لم ير العدالة في توزيع الثروات أو التخلص من الحاجة والعوز والفاقة، ولنا في عقود العبودية والإقطاع وحتى الرأسمالية دروس وتجارب ورؤيا أصبحت محط دراسات علمية طويلة وبحوث استقصاء لإيجاد حلول…
استوقفتنيخلال مطالعاتي الدؤوبة حِكم وأقوال وأمثال وآراء وطرائفُ كثيرة جدّا، وارتأيت أن أنشرها، علّها تعود ببعض الفائدة الفكرية والروحية، إضافة إلى ما فيبعضها، على الأقلّ، من التسلية وروح الدُّعابة ومدعاة لشحذ الذهن. إذ أنّنا نعتقد أن إشاعة الثقافة الجادّة…
نَزَلتُ من حاضري إلى وعي الماضي. لا أريد صورًا وذكريات. أنا أبحث عن نبضٍ استقرَّ منذ نصف قرن جسدًا، كان عطشه إلى المعرفة، كمثل العطش إلى الحياة. خشيت ضياعهُ، تبعثرهُ في فوضى ما نلقاه ونتلقّاه، ولو أغلقنا ألف بابٍ وباب. لا... لن أنزل. صَعدتُ إلى «أيام السماء»…
أعلن عشرة مرشحين عرب من مواطني اسبانيا من أيام المجد العربي الأندلسي، أنهم يطمحون للفوز برئاسة بلدية قرطبة الاسبانية، لأنها مدينة لها تراث عربي أصيل وتعتبر منارة للعرب الباقين في وطنهم ولم تجرفهم رياح التهجير من الأندلس. تسابق مرشحو العرب الجدد لرئاسة بلدية…
سقطت بغداد عام 1258 بمجزرة على يد المغول، كان ذلك حدثا "جللا" لم يتوقعه أحد، لا الخليفة العباسي (الذي اتضح أنه سيكون آخر الخلفاء العباسيين) ولا رعاياه أنفسهم.. كانت تلك لحظة مناسبة لمراجعة النفس.. فمع بغداد والخلافة سقطت الكثير من التوهيمات التي كان أجدادنا قد…