[1] دورة العنف والسلب.. (1) خلاصة ما سبق.. في الرابع عشر من يوليو 1958م حصل انقلاب عسكري ضد النظام الملكي في العراق، وجاء في البيان العسكري اعلان العراق (جمهورية..!). ترتب على الوضع الجديد صراعات بين الضباط حول الزعامة والمسؤولية التي لم يتم حلها بغير العنف…
استوقفتني خلال مطالعاتي الدؤوبة حِكم وأقوال وأمثال وآراء وطرائفُ كثيرة جدا، وارتأيت أن أنشرها، علّها تعود ببعض الفائدة الفكرية والروحية، إضافة إلى ما في بعضها، على الأقلّ، من التسلية وروح الدُّعابة ومدعاة لشحذ الذهن. إذ أننا نعتقد أن إشاعة الثقافة الجادّة…
تناقلَت وسائلُ إِعلامٍ ومواقعُ إِلكترونيةٌ مقاطعَ من مقالي "أَزرار" (السبت الماضي في "النهار") وعنوانُه: "هل هذا تلـﭭـزيون؟ أَم كركوز صندوق فرجة"، ما أَشار في وُضوحٍ إِلى ما تُثيرُه برامجُ تلـﭭـزيونية معيّنة من اشمئزاز في صفوف مشاهدين بات معظمُهم يُشيحُ عن…
شوكُ الحنين أملٌ يقايضني بلا شيءٍ ولكني أضيءُ الليلَ بالأشواقِ في عمرِ النبوَّةِ، لا فحيحُ الطينِ يُدميني ولا شوكُ الحنينِ لأورشليمَ، أنا سوايَ، وشاعرٌ يهذي ولكن لن أقيسَ اللهفةَ العجلى بثرثرةِ النساءِ، ولا بوردِ الغيبِ، قد أمشي وفي قلبي من الناياتِ أمطارٌ،…
ما إِن غادَرَت مارين لُوﭘِـن عاصمتنا بعد زياراتها مسؤُولين لبنانيين، وشُرْبها العرق اللبناني على شرفة مطعم لبناني بحري، حتى صدرَت في فرنسا صحافتها الموالية تصيح بالصوت العالي إِنها قوبلَت بالصَدّ في بيروت، حتى أَن مجلة "نورﭘــرِس" (NordPresse) الإِلكترونية…
من أينْ؟ يسقط هذا البرد الأصفر الطابور الموجود على راس الخيمة الرأس المحشو بالماضي الرأس المتدلي مثل المشنوق المرأةْ المملوءة قيحاً وشعوراً بالإخفاق هذا الجوع الأطفال الرضع منسوخين والأولاد المغسولين بملح الأرض الشيخ المتجمد قدام العتمةْ هذا الشبح الجالس بين…
-1- واهمٌ من يُحسِن الظنَّ بمَن يرفع اليوم شعارات برَّاقة في التحضُّر والحُريَّة. ذلك أن المجتمع الذي يقوم على قوانين معلنة، تنطلق من مبادئ الحق، والحُريَّة، والعدل، وقبول التنوُّع، والمساوة، وتكافؤ الفُرَص، هو المجتمع المؤهَّل للخروج عن المجتمع العشائري،…
1 (قال) ـ "كلّما أدركتُ أكثر أدركتُ أكثر إنّي لا أُدرك". ـ الذي "يتدلّل" في الأزمات "يتذلّل" عند التحديات. ـ أُروّضُني، أنا الوحشيّ، منذ عشرات السنين، ولا يزال قلبي يحبُّ ويكره!. ـ يقول إنّه لا يفهمني، وأنا لا أسأله لماذا؟. 2 (أردوغان:) "عندما نتحدث عن…
وقع تحت يديّ مؤخرًا الكتاب: نهال عبد الرحيم أبو عقل، عرعرة - جذور وأغصان، حكايا وتراث. عرعرة: دار الأماني للطباعة والنشر، ط.١، ١٩٩٩، ١٥٤ ص. من القطْع المتوسّط. أوّلًا يجب التنويه بأن المؤلّفة، نهال عبد الرحيم أبو عقل، ابنة عرعرة، قد أعدّت مادّة هذا الكتاب في…
قال يعقوب ليوسف: أخفِ حُلمَك حتى لا يَقتلك. لكن إخوة يوسف كانوا دائمي التفتيش في ذاكرته ومذكراته وموبايله حتى عثروا بالصدفة أو بلعبة القدر الغادرة والتي يمارسها دائمًا الآلهة على الحُلم الجنين؛ فألقِيَ يوسف في البئر حتى يَغرق حُلمه. *** أَخرجَ السقا يوسفَ من…
هي ليست المرة الأولى التي يرفع فيها جوزف أبي ضاهر الصوت باسم العلم والمعرفة ويطالب و"يمسح الرماد الأسود الذي تساقط على وجه بلادنا ممن ظنوا أنفسهم وجهها". في كتابه، "بيتر مدوّر من جونيه إلى جائزة نوبل"، مسح جوزف أبي ضاهر الرماد عن السير بيتر مدوّر العالِم…
أزمة الذات أو عقدة النقص.. الحيازة والاستهلاك تعويض لذات مأزومة.. التعصب الديني.. رأي وعقل لمن ينقصانه..! (1) لحظات نادرة ومحدودة جدا.. اعتقد فيها الإنسان بإدراكه سرّ الوجود!.. ولم تكن تلك اللحظات مجانية على قارعة الطريق، وانما اقترنت بالعقل الجاد والبحث…
كان يا مكان، في قديم الزمان والأوان، قاضٍ اسمه، ريتشارد غولدستون، كان يُعتبر مفخرةً من مفاخر إسرائيل في العالم، فهو رئيس لجان تحقيق في جرائم الحروب في العالم، كان عضوا في مراكز القانون والحقوق، كان تاجا على جبين يهود العالم، لا يُلفظ اسمه إلا بعد، (القاضي…
وتتساءل... لا تستطيع إلّا أن تتساءل باحتراق أعصاب، وحرقة قلب، ولهفة نبضة: "ماذا يحصُلُ!؟ لماذا!؟ هل...!؟" وتمتنع عن أن تُعلِن تساؤلك! لا جُبْنًا، ولستَ، على حنانك ولطفك ورقّتك، بجبان؛ بل حزنًا يكاد يكون نَعْيًا يأسًا مُقفَلًا بوجه كلّ رجاء! ويعود تساؤلُك إليك،…
• كيف يمكن التمييز في استعمال نفس الكلمة احيانا لكن بإطار مختلف يقود الى معنى مختلف؟ هل طريقة لفظ الكلمة تغير القصد منها؟ والأهم ما هو دور الدقة في صيغة التعبير للتواصل مع الآخرين؟ هل يمكن فصل العلاقة بين القدرات التعبيرية والقدرات الفكرية؟ أو بين المفردات…
في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصص الأربع بالعبرية، كتبها السيّد عبد اللطيف (حنونة) بن إبراهيم الستري/السراوي الدنفي، أبو رامي (١٩٠٣-١٩٩٥)، نجل آخر سامرية من سبط بنياميم، ونُشرت في الدورية السامرية أ. ب. - أخبار السامرة، العددان ١٢١٧-١٢١٨، ١٠ حزيران ٢٠١٦، ص.…
الاثنين الماضي من هذا الأُسبوع مــرَّ "اليومُ العالمي للإِذاعة" كما عيَّنَتْهُ منظمة الأُونسكو في 13 شباط كلّ عام. واحتفل العالم بهذه الوسيلة الإِعلامية العريقة التي يبقى وهجُها نضِرًا مع تقادُم الأَيام والسنوات وتَتَالي الاختراعات والاكتشافات وثورة الوسائل…
لا بافلوفيين ولا ملتقطين.. (1) حتى الان.. كنا مجرد ملتقطين لمنتجات الغرب، وما يضعه أمام عيوننا. نحن الاحفاد الشرعيين والمخلصين لثقافة البداوة والالتقاط. مذ دخول الحداثة في بلادنا، لم يكن لنا أي اسهام فعلي او عقلي في مسيرة الحضارة والابداع والانتاج. انتشرت…
كُنْتُ في الماضِي، إذا ما مَرَّ بي طَيْفٌ سَماوِيٌّ لَعُوْبٌ، أَتـَغَـنَّى، باكِيًا أطلالَ عُمْرِيْ والسَّماءْ: يا يَبَاسِيْ، حِينما اخْضَرَّتْ حُرُوفي بِعَبيرِ الأُغْنِياتِ، لم أَكُنْ أَدْرِيْ بِأَنـِّي عاشِقٌ صُوْرَةَ رُوْحِيْ وَحْدَها.. لا.. لم أَكُنْ…
ينشغل الإِعلام هذه الأَيام بمشكلةِ برامجَ تبثُّها محطات تلفزيونية، فيها عروضٌ استفزازية يعترض عليها معظم المشاهدين، وتدور حولها مماحكاتٌ بين مسؤُولين وغير مسؤُولين، على أَنه "عيب" صدورُها من شاشاتهم. غير أَن العيب لا يقتصر على تلك البرامج التي "يتلذَّذ" بعض…