سعيد عقل
منصور الرحباني * كنت في مطلع العشرين من عمري، وأنا ذلك الشرطي العدلي البسيط في بيروت، متوجهاً ذات مساء إلى ساحة البرج في بيروت لأستقلَّ سيارة تعيدني إلى البيت في أنطلياس، حيث رأيت جمعاً حولي يشيرون إلى مكان قريب ويتهامسون: "هذا سعيد عقل". التفتُّ فإذا بي…