إيلي مارون خليل

220 مادة في جماليا بين 2000 و2017 . زر إيلي مارون خليل.

إيلي مارون خليل

أَغبيٌّ، أنا، أم صَبور!؟ - (8)

... وبِناءً على القاموس، أيضًا، فالغَباوةُ "سَخافةٌ، جَهْلٌ وقِلّةُ فِطْنة"! لا شكّ في أنّ السّخافةَ سيّئةٌ فكريّة واجتماعيّة؛ فرديّة تنعكس على جَماعة: عَيلة، محيطٍ، وطنٍ... وهذا الانعكاسُ دائمُ السّلبيّة. فالسّخيفُ مِهذار، يلغو ولا يقول شيئًا؛ سَفسَطائيّ…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

أغبيٌّ أنا، أم صَبور!؟ (7)

وأروحُ أتساءل: ما الغَباوة؟ ما ملامحها والخصائص؟ ما أسبابُها والنّتائج؟ وتاليًا تتدافع تساؤلاتٌ كثيرة، حادّة، مروَّسة، مسنونة، مؤذٍ كلُّها لأهل الوعي. ولكن ما العمل؟ جاء في القاموس: غَباوة: سَخافة، جَهل وقلّة فِطنة:"كلام يدلّ على غَباوةٍ نادرة"، "غباوة…

إيلي مارون خليل

أغبيٌّ أنا، أم صَبور !؟ (6)

أمّا الآن، وبعد هذا الجهد المُضني، أتوصّلتُ إلى جواب، أم لا أزال دائخًا، حائرًا، أبحثُ عن جوابٍ لا أجدُه؟ أم أنّي وجدتُه، ولا أريدُ الاعترافَ به؟ لا يهمّ مهما يكن! لماذا؟ لأنّ معرفتي، ومعرفتك، والمعرفة، بالمُطلَق، لا تُجْديني، ولا تجديك، ولا تجدي أحدًا، في…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

ألسّلام عليكِ...

ألسّلامُ عليكِ، أنتِ ، يا سيّدةَ عمري كلَّه ألممتلئةَ نِعَمًا ألمشرقةَ قِيَمًا ألمكتملةَ إنسانيّةً... ألسّلامُ عليكِ أنتِ، الشّفيفةُ كغيمةٍ قصيّة الجميلةُ كاستعارةٍ عصيّة ألنّادرةُ كقافيةٍ بهيّة ألمِثاليّةُ كفكرةٍ إلهيّة... ألسّلامُ عليكِ! أنتِ الخلقتِني، من…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

حديثُ القرية

قريتي تعلّم: نصفُك على التّراب!؟ ما هَمّ؟ لا تنحنِ تلمُّه! دعِ التُّرابَ يَلمُّ التُّراب! فقيرٌ أنتَ؟ ما هَمّ؟ هكذا زنابقُ الحقول، ألغِنى وهْمٌ، والحياةُ تزول! قريتي تقول: ألحياةُ حلمٌ، وتحلمُ السُّهول بالغيمِ، بالمطرِ، بالزُّهور، بمواسم الفصول. قريتي تقول:…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

ألسّياسةُ بين المسؤوليّة والالتزام

(2/1) نُكثر، نحن اللّبنانييّن، ويوميًّا، الحديث في السّياسة، كلٌّ منّا يعتقد أنّ رأيه هو الصّواب، وأنّه، وحده، على حقّ. وتدبّ فينا الحماسة، وترتفع الأصوات، فتختلط وتتمازج، فنعود لا نعرف كيف نميِّز صوتًا من صوت، ورأيًا من رأي. وما يزيدنا حماسةً وانحيازًا…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

اَلتّربية الرّياضيّة، هي الأخرى، تبني الوطن!

لا شكّ في أنّ التّربية عمليّة متكاملة، متجانسة، تصقل الطّفلَ: كلاًّ متكاملاً، روحًا وجسدًا، عقلا وعاطفةً، فينشأ وينمو بـ"النّعمة والقامة"، على ما يشاء مَن خَلَقَنا "على صورته كمِثاله"... وهي تتمّ بين بيتٍ ومدرسة ونادٍ. في البيت، يتلقّى الطّفلُ مبادىءَ…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

ألخَيبة!

ألخَيبةُ!؟ أن تندمَ لثقةٍ منحتَها تَبيّن لك أنّها لم تكن في موقعها! وأن تندم لأملٍ زرعتَه تَبيّن لك أنّه على صخرة. وأن تندم لسعادة رَغِبْتَ فيها تَبيّن لك أنّها سَرابُ أوهام. وأن تندمَ... وأن تندمَ... وأن تندمَ... ألخَيبةُ!؟ أن تُحاسِبَ نفسَك، فترى أنّ ندمَك…

إيلي مارون خليل

بابا فرنسيس، أنعِشِ الكنيسة!

إطلالتُك الأولى! محبّةٌ تَجسّدت! بَدَونا ننتظرُك، وبدوتَ آتيًا إلينا بالوعي كلِّه، مملوئين فراغًا وخوفًا ويأسًا وتَشَرُّدًا؛ وممتلئًا بالثّقة والشّجاعة والثّبات والرّجاء! ممتلئين حزنًا؛ ومملوءًا نِعَمًا! كنّا في نار انتظارِك، نرنو إليك ولا نعرفُك! نهتف باسم…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

اَلخوري مارون ومفهوم الوطن

في السسّادسة والعشرينك، يا أبي! ... فَيا أبي! لا! لم أنسَك! فما كتبتُ إليك، أمسِ، في الثّامنَ عشرَ من آذار، يوم "عودتِك" الأبديّة، مستحيلٌ أن أنساك! تسألُني: فلِمَ لَم!؟ أصارحُك. فأنت صريحٌ، تُحبُّ المُصارحةَ، كَشْفَ الذّات بما هي فيه وعليه، وقد علّمتَناها…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

ألمعلِّم

اِخترتَ أن تكون معلِّمًا!؟ فأنتَ مَعْلَمٌ عَلَمٌ! أن تكون معلِّمًا؟ هو أن تكون رسولا، نحّاتًا، مثقَّفًا، قائدًا، موجِّهًا... فهل تستطيع؟ وإلاّ، فأنت خارج نفسِك، خارجَ المدى، خارجَ المدار. كان زمان! كانتِ الشّمسُ، فيه، تُشرِقُ على الكون من عينيك! كان القمرُ…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

ألمعلّمون وهموم الحياة في الوطن "السّعيد"!

ألمعلِّمون! ألمعلِّمون! "مالئو الدّنيا، وشاغلو النّاس"، هذه الأيّام. ما القضيّة؟ منذ متى؟ ما مظاهرها؟ نتائجها؟ حلولها؟ ألقضيّةُ قضايا! في الأساس هي قضيّة مساواة، وكلّ مساواة عادلة، والعدل صفة هامّة من صفات الله! ثمّ تشظّت في اتّجاهات شتّى. مَن يطالب بالمساواة،…

إيلي مارون خليل

المعلّمون بين الواجب والحقوق... والإضراب!

نعرف، نحنُ المعلِّمينَ، إلى أيّ صرحٍ تربويّ انتمَينا، أنّ هذا الصّرحَ من قلوبنا يغتذي، من فكرنا يُشرق، من أعيننا ينير، فيكون، ويستمرّ، ذاك الصّرحَ الشّابَّ الأنيقَ المميَّزَ المميِّزَ، والّذي نرجو له العَراقةَ دَومًا: رؤًى وتخطيطًا وعمَلًا دؤوبًا، لذيذًا،…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

اَلحبّ والبُعد

إنّ في البُعدِ الجسديّ، عَمّن تُحِبُّ، ألمًا وحسرةً وحرقة وحنينًا. هذا ما لا شكّ فيه، أبدًا. لكنّ في هذا البُعْدِ، أيضًا، مُتعةً متعدِّدةَ الجوانبِ والاتّجاهات والوجوه والأسماء... وكذلك لا شكّ، في هذا، إطلاقًا. فكيف يكونُ ذلك!؟ لن أتحدّثَ حول النّقطةِ…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

ألفراغ (2)

... والفراغ، أيضًا، بمَعنًى ما، هو خُلُوُّ النّفسِ ممّا يجبُ أن يكون فيها لتكون ما هي عليه: غِنًى بالقِيَم، خُصوبةً بالأحلام، تَنَوُّعًا بالرّؤى. فيُقال: نفْسٌ فارغة. وهذا مُعيب. نَقْصٌ مُعيب. والإنسانُ لتَخَطّي العيب. للكمال. غِنى القِيَم، يَجعلُك عاليًا لا…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

ألفراغ (1)

ألفراغ، بمعنًى ما، هو الخُلُوُّ من أيّ أمر. فَراغُ الرّأسِ؟ خُلوُّه ممّا يجب أن يكونَ فيه: الفكرُ، الذّكرياتُ، الأحلامُ، الطّموحُ، الأملُ، الرّجاءُ... فَراغُ القلبِ؟ خُلُوُّه ممّا يَعذُبُ أن يملأَه: الآخَر، أكان أهلاً: والدَين، أو شقيقًا، أو شقيقةً، أو…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

أَغبيٌّ، أنا، أم صَبور!؟ (5)

أعترفُ، أنا اللّبنانيَّ البسيطَ، بأنّني حائر هذه الأيّام! فقد بتّ لا أعرف إن كنتُ أنتمي، أو أَميلُ، أو أنّي أقرب، إلى 14 آذار، أو إلى 8 منه، أو إن كنتُ وسطيًّا! فأنا، مذ "وعَيْتُ"، (هل؟) أعتبرُ أنّني لبنانيّ. وأنّ لبنان، عندي، هو "أوّل"، وبعده كلُّ شيءٍ…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

أَغَبيٌّ، أنا، أم صَبور؟ (4)

كنت قد قرّرتُ ألّا أزيد. فكّرتُ في أنّ مقالات ثلاثًا تكفي. فماذا أُضيفُ بعد!؟ لكنّي التقيتُ، أمس، صديقًا ممّن لا يزالون يقرأون. (لا يزال هؤلاء غير منقرضين كلّيًّا!) فبادرني: - متى نقرأ لك المقالة الرّابعة في هذه المجموعة؟ - لن تقرأها، يا صديقي! - ألسّبب؟ -…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

أَغَبيٌّ، أنا، أم صَبور!؟ (3)

فعْلًا: أأنا، أعني المواطنَ اللّبنانيَّ العاديّ المسالِم المسكين... المواطن اللّبنانيّ القانع الصّالح السّاكت... غبيّ، أم صَبور!؟ لست لأستحي بهذا التّساؤل! فأنا، منذ زمن، بتّ لا أعرف نفسي. لا أعرفني. أحاول. أحاول كلّ يوم، وكثيرًا من المرّات، ولا أنجح في…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

أغَبِيٌّ، أنا، أم صَبور!؟ (2)

... ومع ذلك كلِّه، ما زلتُ أتساءل بيني وبيني! فالتّساؤل أمرٌ ذاتيٌّ داخليٌّ لا يُهمَسُ لا يخرج من الفم ويظلّ حميمًا. لا أحد يسمعك، فأنت تريد ألّا يسمعك أحد. "هكذا أفضل"، تهمس في روحك! فلماذا تستمرّ تتساءل؟ ولماذا تريد ألّا يسمعك أحد؟ ألاستمرار في التّساؤل…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

أَغَبيٌّ أنا، أم صَبور!؟ - (1)

كنتُ أتساءل، في أحيانٍ كثيرة، أسئلة تُشكّك في عقلي، في معرفتي؛ تُشَكِّك في قدرتي على التّفكير المنطقيّ السّليم. هذه الأحيان باتتِ الآن، أكثر من كثيرة. وأتساءل، هذه الفترة، لماذا باتت هذه الأسئلة، الآن، أكثر من كثيرة؟ ألأنّ العمر تقدّم بي؟ ألأنّ عقلي نضج، أم…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

باسمة بطولي: ألقصيدة المُستفِزّة

أصدرتِ الشّاعرة والرّسّامةُ "باسمة بَطولي" ديوانَها الجديد (حين ترتدي النّارُ عُريَها)، هو الرّابع لها، بعد: (مع الحبّ حتّى الموت، مكلَّلة بالشّوق، عربات الصّدى)، فكتب الزّميل إيلي مارون خليل هذه الكلمة/التّأمُّل. لعلّ الإنسانَ، في بعضِ ماهيّتِه الأصيلةِ، هو…

إيلي مارون خليل

أخبَروا

أقَمْتُكِ بي فكرةً/جسدًا صورةً/هَيولى روحًا قُدْسيّة... أقمتُكِ بي قيمةً حَيّة رغبةً أبيّة عَصْفًا هَمَجيّا... أخبَروا: كانا قلبًا واحدًا أحدًا جسدًا واحدًا أحدًا حَلَّقا أبَدًا وانتقلا وَحْدةً أبَديّة!.. هو الحُبُّ: نُبْلٌ و... حُرِّيّة! وطى الجوز/لبنان…

إيلي مارون خليل
إيلي مارون خليل

رؤيا إلى "التَّعايُش"/العيش/الحياة!

ألتَّعايُش، كما أرى، طريقٌ إلى الانصِهار. فما التَّعايُشُ، وما الانصِهارُ، وما ضرورتُهما، وما قيمتُهما؟ ألتَّعايُشُ، قاموسيًّا، هو العَيشُ على الأُلفة والمَوَدّة. مِن عايَشَ: عاشَ مع. عايَشَه: عاشَ معه. إنّما، كيف يَعيشُ النّاسُ، بعضُهم مع بعض؟ من صفاتِ…

إيلي مارون خليل