بين عقم الإنسان وخصوبة الشَّجر
جلست بجوار زنبقة الدّار أقلِّب صفحات كتاب ألّفه ناسك رأى في العنوسة سبيلاً لمعرفه الله, ففضّل أن يحيا وحيداً في الجبال, فلم يقرب نساءً ولم ينجب ولداً، وإذا بصوت خافت يهمس في أذني: - سيدي .. سيدي. يا صاحب الدار - نعم .. من أنت ...؟ - أنا الكرمة, أحَبُّ…