شعر ونثر
ما حاجَتي للحِكمةِ التي لا تُصغي لصَوتِ الجَمال... وتُزري بِهَمسِ النَّفسِ للنَّفسِ... ولا تحتَرِمُ خَيالِيَ المُنفَلِتَ مِن قُيودِ الآنِ والمكان؟ مؤمِنًا عِشتُ بأنَّ الاستِكانَةَ لا تَبني يقينًا. وأنَّ الحُبَّ لا يُدرِكُهُ إلا القَلبُ المُنفَلِتُ مِن قيودِ…
شعر ونثر
تنامُ الأرض خَجلى مُذْ تَمَلّكَها الأُلى جَهِلوا تَضاريسَ النّدى والصّهدْ ومُذ باتَت وجوهُ شبابِنا تَأبى بِأن تَبدو بلونِ الطّين ومُذ خطواتِنا شَحَّت.. ولم يثبُت لنا أثَرٌ على حَصباءِ واديها وقد بِتنا كَمِلحِ الجرحِ عُنوانَ الشّقا فيها. ويَملأُ أفقَنا صَمتٌ…
شعر ونثر
بأمّ وعيـــي رأيــــتُ الحلـْـــــــــــمَ مُنتَحِــــرا والآهَ تُفــرَغُ حتـــــــــــــــى من مَـعــــانيــها والصّمتَ يجزَعُ من صمتــــي ويترُكُني لا الرّوحُ روحي ولا طُـهـري يُدانيهـــــــــا بي رَغــبَـةٌ لا تَـشــي إلا بِمُـعـضِلَــتـــــــي فالخَـلطُ…
شعر ونثر
مهلا أيها الرّاحلون وراءَ الخيال! إنّما يَكمُنُ جمالُ الحياةِ في حَقائِقِها البَسيطَةَ؛ وهي تحاولُ أن تُهدينا جَسدا.. تَأوي إليه روحُ المستقبل. (.......) غبيٌّ من يَستَعبدُه همُّ البقاءِ على قَيدِ الحياة.. ولا يشغَلُهُ أن يجعَلَ للحياةِ قيمة. (.......) لن نَرى…
أدب ونقد ولسانيات
هي الحياة... لا شيءَ فيها يُشبِهُها، إنها على دَرَجَةٍ مِنَ الوُضوحِ بِحيثُ أنّها لا تَقسو لِتَلين.. ولا تَلينُ لِتَقسو... هي لا تَقصِدُ اختِيارَ ضَحاياها... كما هُم يفعَلون! *** لطالَما تَمَنَّيتُ لي بيتًا مَفتوحًا... كُلُّ شيءٍ فيهِ يَتَداخَلُ في أيِّ…
شعر ونثر
من وحي أحداث "أم الحيران" (القرية التي هدمها الجيش الاسرائيلي) في الأرضِ مُتَّسَعٌ هنا.. لكِنَّ أخلاقَ الطّغاةِ تَضيق في الأرضِ مُتَّسَعٌ لنا.. لكنَّ مَن رَضِعَ الظّلامَ ببحرِ غُربَتِهِ غَريق لا سِرَّ يُعجِزُ رأيَنا.. السّوءُ في مَن ينشُرُ الأحقادَ في…
شعر ونثر
زيتًا للقِنديلِ الآتي مِن حَلقِ الصّبر؛ نَذَرَ الرُّبانُ جَراءَتَهُ، والتَحَفَ اللّيلْ، يتنَفَّسُ أقنِعَةَ الآتي، يثمَلُ، تَتَراقَصُ أضلُعُهُ، وَيُطيلُ العَتمُ مَواويلُه.. والنّغمَةُ بَحرٌ هَدّارٌ، البَحرُ زَمان! وزِمانُ الرّهبَةِ مَخنوقٌ بِغُيومِ الصّمت...…
شعر ونثر
عَمّا قَريبٍ تهبطُ الأحلامُ، هَل... تَأتي مَعَ الشَّطَحاتِ أَمواجُ السّكينَةْ؟ واللّيلُ يحمِلُنا إلى ما فاتَ مِن عُمرِ الزّنابِقْ لا... لا تَغاري يا حَساسينَ الصّدى مِن سَكرَةِ الغافينَ في خِيَمِ الرُّجوعِ إلى مَتاهاتِ الصُّدَف والرّملُ يَكفيهِم عَويلاً…
شعر ونثر
كُنّا اقتُلِعنا مِن زَمانٍ لم يَكُن منذُ انْتَحَبنا، غيرَ أمنِيَةٍ تَصالَبَتِ المَطامِعُ عِندَ غُرَّتِها، وقادَتنا لأمسٍ فاتَنا، وَغَدٍ نأى في ليلِ غُربَتِنا، انْسَحَب. ويَداكِ يا أمّي تذودانِ الأذى عَن ثَغرِنا وصفاءُ شهدِكِ شاهِدٌ: ما كانَ هذا الثّديُ إلا…
شعر ونثر
مهلا! أبات عليّ أن أحكي لكلِّ الكونِ كيفَ يؤثِّرُ الصَّمتُ المرَصَّنُ للزّمانِ على تَضاريسِ اللُّغَة؟ /// وإذًا... فَتِلكَ الرّايةُ البَيضاءُ ما كانت ولا ارتعَشَت بها كَفٌ، ولا مالَت بِنا حالٌ، ولا عَصفَت بِنا ريحٌ... لِنُصبحَ لَعنَةَ الأسبابِ في عمرِ المَغاني…
شعر ونثر
لا بابَ للمَنفى سوى عَطَشي... وهذا الملحُ أصغرُ من سُداي.. وبَحَثتُ عَن صَمتي، أجابَتني عُيونٌ صارَها بَحرٌ تَجَرَّدَ من عَناصِرِهِ لِتَختَلِطَ الجِهات. ليسافِرِ العَطشى إلى لُغَةٍ تُعيدُ للَونِهِم.. مِلحَ الشِّفاءِ من اختِصارات اللُّغَة. سأعودُ مِن سِحري…
شعر ونثر
أذّن وكبِّر يا بلالَ بن رباح واشرَح رُؤاكَ عَنِ الضَّميرِ المُستَباح لا.. ما استَراحَ مَن ارتَضى بالصّمتِ يومًا، أو أراح لا.. ما استَراحَ مَن ارتَضى بالذُّلِّ يومًا، أو أراح أذِّن وكَبِّر للصّلاةِ وللفَلاح واشرَح طريقَ الحقِّ أذِّن للكِفاح سكَتَ الكلامُ…
شعر ونثر
تَتَثاقَلُ أنفاسُ الفجر المثنبَثِقَةِ مِن عَينِ الرَّقدَة تَتَلاقَحُ مِن صوتِ النَّجدَة تَتَعاقَبُ فينا صاخِبَةً... تَتَعابَثُ والموسِمُ شِدَّة. تَتمَلمَلُ يا جيلَ الرّعدَة أتُراكَ أضعتَ مَعاييرَك.. وأقمتَ دُويلَةَ أحلامك في ذاكِرَةِ الوَجَعِ الحُبلى؟ أبقيتَ…
شعر ونثر
نَفسُ رحماكِ أعيدي لي تَضاريسَ السّكينَة حُبِّيَ المذبوحُ جَهرًا؛ لم يَعَد يَحلُمُ إلا بالنّهاياتِ السّقيمَة وانحَنى عمري ليَستَلهِمَ أسرارَ الخُطى بينما راتحت تَضاريسُ الهوى فينا.. تُعرّي الأرصِفَة والخُرافاتُ التي استَولَت على إحساسِنا أسلَمَت رُمحَ سُداها…
شعر ونثر
لَونانِ للافُقِ المُسَجّى في شَرايينِ البَعيدْ هل لي بصَوتٍ أحتَويهِ ليَنتَشي لَوني الأكيد؟ أوّاهُ يا طَقسَ التّقافُزِ في مَواعيدِ الخَواء زَمَني مَيادينُ التّنابُزِ، والمَكانُ أَوى بعيدًا عَن مَراسيلِ الشّتاء هل غادَرَ الخُطَباءُ؟ أم ما عادَ للأقوالِ صَوت؟…
شعر ونثر
موجِعًا كالصّمتِ في ليلِ اشْتِياق يَطرُقُ الإحساسُ مَنفى وعيِنا. مُستَفَزًّا مثلَ نَبضِ العُشبِ في وَجهِ الرِّياح يحضُنُ القلبُ تراتيلَ الحقيقَة... يَتَهَيّا لاعتِناقِ النّورِ شَفّافَ الرُّؤى. طامِحًا أن يترُكَ الحلمَ إلى لحظَةِ كَشف حيثُ يغدو الحبُّ سرَّ…
شعر ونثر
حَمَّلتُ أغنِيَتي ارتِعاشَ الحُلمِ يولَدُ ضائِعَ الأبعادِ بينَ إرادَتين. وشَهِدتُ سُنبُلَةَ الصّمودِ تصيرُ نُصبَ مَدامِعي عَصَبًا، وتورِقُ نَهضَتين. أيفيقُ بي زَمَنٌ أردتُ بأن أكونَ فصولَهُ حُبًا؛ فكانَتني فَواصِلُهُ حُروفًا لا تُهاجِرُ حينَ تُسلِمُ للرّياحِ…
شعر ونثر
لا صمتَ في اللّيل المُعَشِّشِ في عيونِ أحبتي... لا لَيل وَتَمُرُّ في خَلَدي المَلامِحُ، مثلَ أغنِيَةٍ تَناءت عن شفاهِ العاشِقين وأنا الموَزَّعُ بينَ أحبابي وأعصابي، وبارِقَةٍ تَلوحُ لغيمَةٍ حُبلى ستَمنَحُ للرُّؤى عبَثًا، وللأهواءِ خَيلْ غافَلتُ حُرّاسَ…
شعر ونثر
عندما يَدُقُّ جُدرانَ قلبِيَ صَوتُ أهازيجِ العائدين وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ الصّخورِ وقلبِ التُّراب ويمحو انتصارُ القلوبِ سُنونَ الجَفا والعَذاب عندها سوف أعلمُ أنَّ ما يداعِبُ قلبي... بريقٌ له رائحةُ عيد. *** عندما لا يُنكِرُني الدّربُ…
شعر ونثر
مـــــا لـلـكـــريـــــم بــأرضِنـــــا لا يغضَبُ ومعــــــــــارج الأمــجـــادِ عــنّـــــا تُـحـجـَـبُ الأرضُ ثــكـلـــى والمـــواسِـــمُ غَـصــــــّــةٌ والحــقُّ والمـيـــــــــراثُ مـنــّـــا يُـســلَــــــــــــبُ هَــبـَّــــت شُعــوبُ الأرضِ تَجمَعُ…
شعر ونثر
رمضانُ أهلاً... أمَّتي نامَت.. وتصحو أنتَ مِن وسطِ اللَّهيبْ. رمضانُ أهلاً... ما شَكا جرحي.. ولكني أغارُ على النَّحيبِ مِنَ النَّحيبْ. رمضانُ اهلاً... طفلتي اُعتَصَمَت بِصَدري... واُتَّكا طِفلي على قَلبي... وجافاني الوَجيبْ. وصَحَوتَ أنتَ.. وعِشتَ فيَّ...…
شعر ونثر
أيُّها الماضي... وأثناءَ المنامِ الطّويلِ الثَّقيل.. خَلفَ مَلامِحي لَمَستُ عِطرَك.. كُنتُ وأيّامِيَ التّائِهَة.. نَبحَثُ عن آثارِنا في غُبارِكَ الغارِب نَبحَثُ عَن أسمائِنا بَينَ احتياجِ أمِّنا للخُبزِ.. واغتِرابِنا عَن شُموخِ النّخيل.. بِلا سُروجٍ هُنا…
شعر ونثر
لأنّ البَحرَ لا يَشتاقُ أذرِعَةً لعُمرِ الصّمتِ؛ حَمَّلتُ الهوى أسرارَ أغنِيَتي، وبارَكتُ الجُنونَ لأنّني أخشى الجُنونَ، وأنتَشي لرَحيلِهِ في سرِّ موتِ السِّرِّ.. في زَحفِ الصّدى المَسكونِ بي عَبَثًا! وهل ترَكَتْ رياحُ العُذرِ مِن سِرٍّ؛ ولم تودِعْهُ جلدي…
شعر ونثر
يا ليتَ لي مقلَةً تَقوى على النَّومِ أصيرُ في الحُلُمِ للعاشِقينَ غّدًا أنقى مِنَ اليومِ *** ما زِلتُ أبحَثُ عن شَمسٍ بحَجمِ يَدي عَن وَمضَةٍ شَرَدَت مِن حِضنِ مَوسِمِها أبُثُّها أمَلًا ضاقَت بِهِ كَبِدي نَصيرُ في الحُلُمِ.. عُرسًا لِطفلِ دَمي *** كُنّا..…