... وتبقى نجمة بيروت فوق الغيوم العوابر أزرار - 584 هنري زغيب لا تطلع شمسٌ جديدةٌ صباح كل يوم، إلاّ ويُشرق على بيروت ولبنان فجرٌ جديدٌ يَجعله فريداً، مغايراً، أُعجوبياً، هذا الوطنَ الذي فَِهمَ الجميع (أو سيفهمون يوماً) أنه لا يقاس بالجغرافيا ولا…
ثنائيات الإبداع أزرار - 583 هنري زغيب لكل إبداع صوتٌ وصدى. فكيف حين له صوتان معاً؟ وإذا كان شرطه اللازم أن يكون له المبدعُ الخلاّق والمتلقّي الثقيف كي يكون إبداعاً أكثر نبضاً وإشراقاً، فكيف إذا كان الاثنان (المبدع والمتلقي الأول) في السياق الإبداعي الخلاّق؟…
ريشةُ الفرح الجديد على الحيطان العتيقة أزرار - 582 هنري زغيب فيما تتناقصُ عن الجدران في بيروت والمناطق صوَرُ الزعماءِ والسياسيين والكتاباتُ واليافطات، تتزايدُ ظاهرةٌ حضاريةٌ راقيةٌ جميلةٌ في الرسم على الحيطان وواجهات البيوت ونواصي الشوارع. يعني؟ تتقهقر…
نُصرة غزَّة؟ تعلَّموا من لبنان أزرار - 581 هنري زغيب شكراً لوزير إعلامنا الصديق الدكتور طارق متري على فكرته النبيلة بإحياء نَهارٍ تلفزيوني ماراتوني ("تيليماراتون"، أو اختصاراً: "تيليتون")، من أجل غَزّة، طوال هذا اليوم (السبت) على شاشات التلفزيون اللبنانية.…
منصور الرحباني: الذِّكْر، الذكْرى، الذاكِرة أزرار - 580 هنري زغيب ماذا يعني أن تتحرَّك وسائلُ الصحافة والإعلام، لبنانيُّها والعربيُّ وبعض الأجنبيّ، وأن تسري في الأقربين والأبعدين، أصدقاءَ أو زملاءَ أو قادرين أو جمهور مُتابعين، موجةُ هذا الحزن الغامر لغياب…
المجد للحب... مبروك جورجيت! أزرار - 579 هنري زغيب بعد 33 سنة من الحبّ العاصف، الحبّ الصادق، الحبّ الوفي المخْلص، الحبّ الطالع من نسغ الانتماء المستحِقّ أن يكون "انتماءً حتى آخر العمر"، دخلا الكنيسة، بِحضور شاهدَين، وقالا "نعم"، وخرجَا زوجَين "شرعِيَّين" أمام…
مَن يَتَعَلَّم عندنا من بيراردو؟ أزرار - 578 هنري زغيب الشهر الماضي شهد متحف اللوكسمبور (باريس) ظاهرةً شَكلُها عاديّ لكنّ مضمونَها استثنائيّ: معرضٌ لأشهر الأعمال الفنية يضمّ 76 لوحة من أصل 862 هي مَجموعة "متحف بيراردو" في لشبونة. وإذا كانت الأعمال المعروضة،…
فَـلْـيَـتَـفَـتَّـتْ "حَـجَـرُ الصّـبـر" أزرار - 577 هنري زغيب في الأسطورة الفارسية القديمة أن "سِنگِيه صابُور" ("سِنگِيه": حجر، "صابور": الصبر) هو "حجر الصبر" الذي يضعه أمامهم تائبُون ويائسُون وحَزانى يُفرِغون صامتين أمامه حزنهم ويأْسَهم وندمَهم وتوبتَهم…
جبران ودبغي... وبينهما لبنان أزرار - 576 هنري زغيب كتبَت ماري هاسكل في إحدى يومياتها أن جبران رفض أن يطلب الجنسية الأميركية، وبقي طوال حياته على "بطاقة الإقامة الدائمة" (الـ"غرين كارد" بتعبير اليوم)، قائلاً لها إنه "يريد أن يموت لبنانياً". وبينما كان (في…
ليست من كيندي بل من جبران أزرار - 575 هنري زغيب في رسالة إلكترونية من قائد الأوركسترا الپولوني ڤويتْشِك تْشيْـپْـيِل الى رئيس الكونسرڤاتوار اللبناني الدكتور وليد غلمية وردَ الآتي: "كنتُ في وارسو نهار العيد الوطني اللبناني، في 22 تشرين الثاني، وحضرتُ أبرز…
ليست من كيندي بل من جبران أزرار - 575 هنري زغيب في رسالة إلكترونية من قائد الأوركسترا الپولوني ڤويتْشِك تْشيْـپْـيِل الى رئيس الكونسرڤاتوار اللبناني الدكتور وليد غلمية وردَ الآتي: "كنتُ في وارسو نهار العيد الوطني اللبناني، في 22 تشرين الثاني، وحضرتُ أبرز…
"سـتـّـون" أزرار - 574 هنري زغيب هذا الأُسبوع (الثلثاء المقبل) أَبلُغُ الستِّين (9 كانون الأول 1948- 9 كانون الأول 2008). أَبلُغُها في قناعةٍ وفرح: قناعةِ أنني بَلَغْتُها بِحصادٍ لا أَخجلُ به ولا يَخجل بي، وفرحِ أنني بَلَغْتُها وأنا واعٍ نُضجي، أذوقُه وأَراه…
عبد القادر قباني و"ثمرات الفنون" أزرار - 573 هنري زغيب في تاريخ بيروت، بيروتنا الغالية، بيروتنا الحبيبة، نَجمتنا المشعّة في ليل الزمان من أول الزمان، رجالات صنعوا تاريخها وحفروا تاريخ لبنان في ذاكرة التاريخ، بينهم البيروتي العريق الشيخ عبدالقادر قباني…
الكيان اللبناني "مشكوك فيه" ؟! أزرار - 572 هنري زغيب عشية ذكرى الاستقلال، كان مَجلسٌ لـ"مثقّفين إيديولوجيين" يُمارسون "التنظير" في الشؤون السياسية الدولية (على أساس أنّهم "أكبر" من التداول في شؤون مَحلية "ضيِّقة"، ولا يليق بِهم وبإيديولوجيّاتِهم "المستوردة"…
قبس من لبنان -84 - باطن الأرض وظاهر الوطن هنريزغيب تسنَّى لي، الأُسبوع الماضي، أن أحضر في جامعة بيروت العربية مُحاضرة لافتة للدكتور زاهي حوّاس (كبير خبراء الآثار في مصر) يتحدَّث عن آخر اكتشافاته في باطن تراب القاهرة، واكتشافاته حدَثٌ مهمٌّ في الأركيولوجيا…
... وعندنا يفسّخون "الولايات" اللبنانية المتحدة أزرار - 571 هنري زغيب حين هبطت الكارثة المالية الأخيرة على الولايات المتحدة، واستدعى الرئيس الأميركي بوش مستشاريه للتداول في عمليات الإنقاذ السريعة المطلوبة، كان بين من استدعاهم كذلك: المرشحان الجمهوري جون ماك…
... وعندنا يفسّخون "الولايات" اللبنانية المتحدة أزرار - 571 هنري زغيب حين هبطت الكارثة المالية الأخيرة على الولايات المتحدة، واستدعى الرئيس الأميركي بوش مستشاريه للتداول في عمليات الإنقاذ السريعة المطلوبة، كان بين من استدعاهم كذلك: المرشحان الجمهوري جون ماك…
مسرح سيِّد درويش بَناهُ لبناني أزرار - 570 هنري زغيب كنتُ غارقاً في تأمُّلي قبّةَ سقف "مسرح سيّد درويش"، وفيها بلاطات بيضاوية على كلٍّ منها اسم عبقري موسيقي (موزار، ڤيردي، ڤاغنر، برليوز، بيزيه، روسيني،...) حين قاطع تأمُّلي شابٌّ عرّفني بأنه قنصل لبنان العام في…
الخديوي اسماعيل حيّاً في الأوپـرا أزرار - 569 هنري زغيب غالباً ما أُعطي نَموذج الخديوي اسماعيل عند ذكْري أهمية إنشاء الحاكم في عهده آثاراً ثقافية تُبْقيه في الذاكرة. لذا فور وصولي الى القاهرة قصدتُ دار الأوپرا التي بناها اسماعيل (18/1/1830- 2/3/1895) خلال…
تجربة تراثية طليعية في البحرين أزرار - 568 هنري زغيب حين وصلتْني الدعوة من البحرَين الى أمسية "حوار القصيدة والريشة والنغم"، في "مركز الشيخ ابرهيم بن محمد آل خليفة"، دار في بالي أنْ ستكون الأمسية في قاعة عادية لِجمعية ثقافية كعادة الجمعيات في تنظيم الأمسيات…
النشيد الوطني... واليدُ على القلب أزرار - 567 هنري زغيب حين حضرتُ للمرة الأُولى (1984) احتفالاً لبنانياً في واشنطن، لَفَتَني أنّ كلاًّ من الأميركيين (واللبنانيين المتجنِّسين هناك)، عند أداء النشيد الوطني الأميركي، وقفَ بإيمانٍ عميق، رأسُه مرفوعٌ، يدُه اليمنى…
حديث إبل السقي في مونتريال أزرار - 566 هنري زغيب عند دخولي مطعم فندق "بِسْت وِستِرن" (على شارع شيربروك الرئيسي) لفتتْني ثلاث لوحات لمناظر من لبنان. سألتُ عنها مُضيفي ابن إبل السقي سعد طعمة (صاحب الفندق) فأجابني باعتزاز: "هذه اللوحة لمرفأ جبيل، رمز تاريخنا…
ذاك الإفطار الرمضاني في حريصا أزرار - 565 هنري زغيب وسط وُحُول التشُّنجات السياسية والطائفية والمذهبية التي يتصارع على حلبتها السياسيون، دعانا "لقاء الاثنين" (مؤسسُه نُهاد الشمالي في سهيلة - كسروان) الى مأدبة إفطار رمضانية في "بيت عنيا" (حرم بازيليك سيدة لبنان…
غير الرياضة؟ الكورال للجيل الجديد أزرار - 564 هنري زغيب لستُ من هواة الرياضة ولا مُمارسيها ولا حتى متتبّعي أخبارها وأعلامها ومعالِمها. غير أنني واعٍ تماماً أهميةَ الرياضة في الجمع بين الرياضيين، لا على أراضي الملاعب وحسب، بل النفسيةَ الرياضية والروحَ…