مسرح وتلفزيون
32 مادة في «مقالات ودراسات».
مقابلة مع المخرج المسرحي مانويل جيجي: "طوال وقتي كنت مثل الدون كيشوت" بقلم: مايا جاموس المخرج مانويل جيجي الذي يميل لتقديم مسرحيات ذات موضوعات إنسانية عامة تصلح لكل زمان ومكان، لأنه مهتم بكل البشرية، كما يقول، مثل (ميديا)، (هاملت)، (كاليغولا)، (أنتيغون)، قدم…
(بيت جدي).. آخر أعماله.. وأكثرها اعترافاً بنجوميته ناجي جبر.. رحيل (النموذج) والجسد بقلم: ماهر منصور بعد نحو أربعين عاماً من التجربة المثيرة والغنية للدراما السورية ، لم تستطع أن تقدم نموذجاً لـ (القبضاي) موازياً لشخصية الفنان ناجي جبر. فبقيت مفاهيم (الزكرتية)…
البرهان والعرفان في العرض المسرحي تأملات في الممثل والمتصوف عبد الكريم عمرين "في كل مرة يقطع فيها الفكر علاقته بعلم من العلوم، يظن أنّه قد فاز بحرية معينة، وإذا به يقبل بعبودية معينة". روجيه كايوا إذا كانت الدراما بالمطلق هي أضداد وأسرار, فإنّ هذه الأضداد…
مسرحية "سيدة محترمة جدا" بين يسارية سارتر الثورية وواقعية فتحي رضوانالنقدية بقلم: الدكتور حبيب بولس رغم ما في الامر من مغامرة وتحدّ، لقد أحسن مسرح "الميدان" صنعاً في الدمج بين مسرحيتين معروفتين هما: مسرحية "مومس موقرة" "لجان بول سارتر"، ومسرحية "مومس تؤلف…
"أحلام شقية" لسعد الله ونوس بين الفكرة وضرورةالفعل بقلم: الدكتور حبيب بولس في ظلّ مجتمع ذكوري يتميّز بأنه يعيش رهاب القطيع, والقطيعية هنا تعني قوة تحويل هائلة من الحالة البشرية إلى الحالة الحيوانية, بحيث يصير القطيعيون مخلوقات آدمية مسخت بقدرة قادر, وفي عالمنا…
مسرحنا بين التأسيس والتجنيس بقلم : الدكتور حبيب بولس السؤال الذي ينهض ويتبرعم: ماذا مع مسرحنا المحليّ؟ أين يقف؟هل نحن راضون عنه ومما يقدمّه؟ هل هو في تطوّر يواكب المستجدات ويرقى الى ذائقةفنية مقبولة؟ ***** لا يخفى على أحد ما للفن المسرحيّ من دور كبير في رفع…
في الذكرى العشرين لرحيله: إليكم... فواز السّاجر بقلم: عبد الكريم عمرين -1- إنه ساحر بكل معنى الكلمة.. فهو يسحرك مذ تنظر إليه النظرة الأولى.. وجهه الأليف، الجبين الواسع، والأنف الدقيق، الشفاه الوردية، الذقن المدورة، الأخدودان العميقان مابين الخدين العاليين…
في مُحادثةٍ مكتوبة، قبل فترة، سألتُ صديقاً لي عرفْتُهُ عبر الإنترنِت على موقع "جماليا" الثقافي (أطلقتُه في حزيران 2006 تزامناً مع ذكرى عاصي الرحباني في عشرينية غيابه) سألتُه: "أشاهدتَ مسرحية الأخوين رحباني "جبال الصوّان"؟ فأجابني: "بل سمعْتُها". وتباسطْنا في…