كلمة السيد ألبير متَّى الترحيبية في أمسية الأديبة ميّ منسَّى في أبوظبي

قرأها 6
  

أيها الضيوف الكرام،

ميّ منسَّى .. صاحبة القلم الأبيض والكلمة اللطيفة المغمَّسة بحبر الوجْد وعصارة القلب، هي بيننا اليوم، ترسم بعباراتها النّاعمة لوحاتٍ شعرية أرقَّ من النُّور، وتنْحتُ بلغتها الفنّية الرّاقية تماثيلَ من ذهبٍ وتكتب بالموسيقى لحن أشعارها النَّاعمة، التي تحاكي فيها قصائد الكبار، من فرنسيين وعرب، حيث الصُّورة الشّعرية والخيال التعبيري الحاد يُدخلُنا إلى قدسية شاعريَّتها، التي تعكس صورتها الهادئة وشخصيّتها الأدبية والصّحفية الرّفيعة.

 aaaaaaaasdfeweeeeeeeeeeertfefefe.JPG

 للأديبة ميّ منسَّى أربع مؤلَّفات باللغة العربية هي: "المشهد الأخير" و"أوراق من دفاتر لسجين" و"شجرة رمَّان" وأحدثها "أنتعل الغبار وأمشي"، الذي قال فيه الشّاعر هنري زغيب: "فيه قدرة الكاتبة على تأريخ الحرب بأسلوب حادٍّ كخنجر الذّكريات وحنونٍ كقلم كاتبه" .. ذلك أن قلم ميّ منسَّى يحمل في ذاته عبقَ الزَّنبق وبرق شهب النَّار.

ميّ .. هي ذاك القلم الأنثوي اللبناني الذي يرسم صورة لبنان البهيّ .. لبنان الأصالة والتَّلاقي .. لبنان الانفتاح .. لبنان الذي يكبو ولا يسقط .. لبنان الذي سيعود لنا وطناً عظيماً بتاريخه وبمستقبله.

ميّ .. هي القلم الأنيق .. ذو الأسلوب الفريد .. إن كتبت الشعر أجادتْ وإن تعاطت النَّقد الفني أبرعتْ وإن حاضَرتْ أبدَعَتْ .. وإن كتبت بالفرنسية جَلَت.

باسمكم وباسم أعضاء مجلس العمل اللبناني أرحِّب أجمل ترحيب بكاتبتنا وأديبتنا الرقيقة التي عاشت لبنان في جميع مراحله وفتراته المتلونة وكان هاجسَها عزُّه وكبرياؤُه وحريَّتُه .. في محاضرة عن قلب لبنان وقلب أبنائه، بيروت .. المتعدِّدة الوجوه.

*  *  *  *

بيروت المتعدِّدة الوجوه

كاميرا جماليا في الأمسية

rrrrrrrrrrrrrtrt55656444444444433.JPG