ســلام يقـَبـِّلُ زهر المـروج |
ويرشف من عطـره ما يشــاء |
وينسـاب في العالمين طـَهُـورا |
جــداولَ حـب تُشِيعُ الـرُّوَاءْ |
ويجلـوَ للفجر عينيـكِ مهــداً |
فيـُولـَد في مقلتيـك الضـيـاء |
ويدفع بالصّبـح فـي وجنتيـك |
شمــوساً تضيء بهنّ البهـاء |
ويهمس في الخصلتيــن نسيماً |
يراقصها في رحــاب المسـاء |
ويسـريَ في الليـل بين رؤاكِ |
ليسـكب فيـهنّ حلـوَ الغنـاء |
وفـي القلـب ينثر همس الربيع |
يزيـِّـن أركــانه بالنـّمـاء |
ويهمس في الخصلتيــن نسيماً |
يراقصها في رحــاب المسـاء |
ويسـريَ في الليـل بين رؤاكِ |
ليسـكب فيـهنّ حلـوَ الغنـاء |
وفـي القلـب ينثر همس الربيع |
يزيـِّـن أركــانه بالنـّمـاء |
فرفـقـاً بقلـبيَ ذاك الصغيـر |
فقد كان دومـاً سليـل العنـاء |
فـلا العمـر قبلكِ كان اختياراً |
ومـا ذقت إلا صنـوف الشقاء |
وهـا أنا ذا قد جمعت الحنيـن |
وأطلقـته فـي حروف النـّداء |
تعـالي ولا تتركيـني شريـداً |
فمـا ليَ عيشٌ بغيـر انتمـاء |
بغيـرك.. لا لن تطيـب الحياة |
فأنت الأمـان وأنـت الشفـاء. |