سليل الهوامش المنسية!

محمد رحو قرأها 826
  

سليل الهوامش المنسية!

محمد رحو

-1-

بخام براءتي الأولى

عاريا .. أنتصب قدامك:

مجنون بسماء الربيع مفتون بكتاب السنا

فلماذا ترجّك الدهشة العظمى كلما اندلعت من أحشاء الصقيع أناشيدي!؟

ولماذا يطويك الصمت الغريب كلما بحت بعنوان غدي أو رفعت يدي عكس السديم الأعمى!؟

مسلوباً بشعاع تجلّى عبر جدار الليل الرهيب

أنت رأيتني بعيون بصيرتك العميقة خارج الثرثرة عن الحداثة/ داخل الفظاظة السافرة

مهدوداً تحت وطأة التعذيب

مطحوناً بين دواليب الدائرة

ملء حلم رفيقي الشهيد أسمو فوق ميثاق الفصل القميء

مأخوذاً بنجم يضيء هناك هناك بين أضراس الحلكة الكاسرة! ...

هل رأيتها تلهث إثر نجمي المبين جحافل النابحين؟

-2-

أنام في الوطن/المستنقع وأحلم بالوطن/البستان!

ولا أكفُّ عن وخز برنامج الحرباء:

كيف لرفيق الجرح أن ينصرف عن أنين شعبه الشاسع لتنمية الفضائح والأرصدة!؟

هنا/الآن/أنا من فرط نزفي أترنّح ضائعاً بين شوارع المرحلة!

ولا أرفع رأسي المثقل بصخرة تدحرجها الأسئلة إلا لأستعيد وهج الحيوي البعيد/

رؤيا حضور جوهرية تصرُّ على السفر في النار

تصبو لعيد حقيقي

لا يخدعني حد الإنبهار باحتضان زهور( النيون) وطمرجمر القضية!

-3-

أنا الطفل المنكسر المغبون سليل الهوامش المنسية!

طريد الزمن المأفون قتيل الخطب العسلية!

هل وخزتك دبابيس أسئلتي؟

هل صعقتك مسافات حدسي بما تضمر الواجهات المخملية!؟

هل أيقظتك بروق بوصلتي فانتبهت لخطوتي العصية عن طقوس لا يُخجلها الغياب إزاء مكابدة يومية تلازم سيدة أبية تكافح رواسب الأحقاب!؟

أنت ما تصورت سقوط القناع السميك عن وجه الزعيم الكذاب!

هل تدركين سيدتي

محض طفلٍ كبيرٍ أنا

محض عطش مسافر لعاشق مسكون بالذهاب

صوب واحة الحرية!

mohammedraho@hotmail.fr